أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الدبلوماسي السويدي ستافان دي ميستورا سيكون “موفداً خاصاً” للأمم المتحدة، وليس للأمم المتحدة والجامعة العربية كما كان الابراهيمي.
وقال إن نائب وزير الخارجية المصري السابق رمزي عز الدين سيساعد دي ميستورا في مهمته، موضحاً أن رمزي “أوصت به الجامعة وقمت أنا بتعيينه”، وأن الموفد الجديد “سيتواصل مع جميع الأطراف لوضع حد للعنف وانتهاكات حقوق الإنسان وتسهيل (التوصل إلى) حل سياسي”.
وأكد كي مون أنه “أجرى مشاورات واسعة” شملت أيضاً السلطات السورية قبل أن يعين دي ميستورا، داعياً دمشق والدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى مساعدته.
وقد رحبت واشنطن ولندن والائتلاف السوري المعارض بتعيين دي ميستورا، ووعد ممثل الائتلاف في الولايات المتحدة نجيب الغضبان بـ “التعاون الوثيق مع دي ميستورا وفريقه لتحقيق هدفنا المشترك: انتقال سياسي نحو الديموقراطية”.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن هذا التعيين “يأتي فيما تبدو الحاجة إلى تسوية سياسية في سوريا أكثر إلحاحاً من أي وقت”.
وأشادت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور بـ”الخبرة الدبلوماسية الكبيرة” للموفد الجديد، لافتةً إلى “التحديات التي سيواجهها”.

