“التيفوئيد” يهاجم الغوطة الشرقية ومخيم اليرموك

تيفوئيد

أفاد ناشطون في الغوطة الشرقية انتشار مرض الحمى “التيفية” أو ما يعرف بالتيفوئيد، ما أدى إلى تسجيل أول حالة وفاة، وتسجيل ما يقارب عشرة آلاف إصابة.

وأكد الأطباء أن انتشار المرض يعود إلى الاعتماد على مياه الآبار الملوثة في الغوطة الشرقية.

وحذر ناشطون من ارتفاع عدد وفيات المرض في ظل غياب العلاج بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية.

كما سجل مخيم اليرموك جنوبي دمشق المحاصر حالات إصابة بالحمى التيفية، نتيجة تناول الأهالي للخضراوات القادمة من بساتين يلدا الملوثة.

ويعد مرض التيفوئيد واحد من الأمراض المعدية والمعروفة منذ القدم، وهو مرض وبائي تسببه جرثومة السالمونيلا التيفية المسماة علمياً (Salmonella typhi).