تستضبف السعودية غداً اجتماعاً وزارياً لمناقشة الوضع السوري والتطورات الأخيرة.
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه في “ضوء التطورات في المشرق العربي وهي مرتبطة بقضية سوريا، سنناقش الجهود التي قد تبذل على مستوى الدول النواة في إطار هذه المجموعة للتوصل إلى إطار سياسي مناسب ينهي الأزمة السورية”.
وكان بيان للخارجية المصرية قد أعلن في وقت سابق عن عقد اجتماع لوزراء خارجية خمس دول عربية الأحد في السعودية لمناقشة سبل التوصل الى حلّ سياسي للأزمة السورية.
وأشار البيان إلى أن هذا الاجتماع يأتي في سياق تدهور الوضع في منطقة المشرق العربي وتنامي تواجد التيارات المتطرفة وتنظيم داعش في كل من العراق وسوريا، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى ضرورة البحث عن حلّ سياسي للأزمة السورية يعيد الاستقرار إلى هذا البلد ويعيد الأهالي إلى مواطنهم بعد أن هجّروا وعانوا معاناة شديدة، ويسمح في الوقت نفسه بتحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته المشروعة ويوفّر الظروف المناسبة لمكافحة الإرهاب الذي بات ظاهرة تهدد الأمن الإقليمي على نحو غير مسبوق”.

