طالب عناصر من قوى الأمن اللبنانية المختطفين في عرسال عبر تسجيلٍ نشرته “جبهة النصرة” على مواقع التواصل الاجتماعي، بانسحاب “حزب الله” من سوريا كي يتم الإفراج عنهم.
وحمل الشريط توقيع “شبكة مراسلي المنارة البيضاء”، وهي الشبكة التي تنشر إجمالاً بيانات وأخبار “جبهة النصرة”، ونشر على حساب “مراسل القلمون” على موقعي “تويتر” و”يوتيوب”.
وظهر في التسجيل تسعة عسكريين يُرجح، استناداً إلى البزات التي يرتدونها، أنهم جميعهم من قوى الأمن الداخلي، بينما ارتدى واحد منهم لباس الجيش، وهو الوحيد الذي عرف عن نفسه بأنّه المجنّد محمد معروف حمية.
وأظهر الفيديو العسكريين يجلسون على الأرض تحت شجرة وخلفهم أعلام “جبهة النصرة”.
وقال المجند حمية “أناشد أهلنا في قرية طاريا (في قضاء بعلبك شرق لبنان) أن يردّوا هذا “الحزب الكافر في سوريا”، في إشارة إلى “حزب الله”.
ونفى المختطفون، في التسجيل، أن يكونوا قد تعرّضوا للضغوط لإعلان مواقفهم هذه، مؤكّدين أنّهم يعاملون بشكل جيد.
وكانت “هيئة علماء المسلمين” قد أعلنت تعليق وساطتها للإفراج عن الجنود المختطفين “إلى حين إنضاج ظروف أفضل وإفساح المجال لأطراف أخرى قد تكون لهم قدرة على تسوية هذا الملف”.
وكانت مبادرة الهيئة قد أثمرت وقفاً لإطلاق النار وانسحاب المسلحين من بلدة عرسال الحدوديّة إلى الأراضي السورية، فضلاً عن إطلاق سراح ثمانية من العسكريين ورجال الأمن المختطفين من أصل 36 خطفوا من مسلحين تابعين لتنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”.

