اعتبر وزير المصالحة الوطنية في حكومة النظام أن “داعش” قد تكون “حصان طروادة لدخول الدول المعتدية إلى سوريا إن لم تكن هناك نوايا حقيقية لمحاربة الإرهاب”.
وقال حيدر إن “أي عمل كان من أي نوع كان دون الموافقة السورية هو اعتداء على سوريا”.
يأتي هذا فيما يدرس الكونغرس الأمريكي إمكانية تسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية على الأرض، وقال مسؤولون أميركيون إن التصويت المقرر في الكونغرس على قرار يسمح للرئيس باراك اوباما بتسليح وتدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لن يتم قبل الثلاثاء المقبل بسبب رفض الجمهوريين التسرع في التصويت على أمر بهذه الأهمية يتعلق بالسياسة الخارجية.

