أسفرت ضربات التحالف الدولي على مواقع “داعش” وتنظيمات أخرى مدرجة على لوائح الإرهاب، في مناطق متفرقة من سوريا عن مقتل 120 على الأقل من عناصر تلك التنظيمات إضافة إلى 11 مدنياً.
وفي تصريح لوكالة الأناضول بالهاتف، قال عمر أبو ليلى الناطق باسم هيئة أركان الجيش الحر-الجبهة الشرقية، إن ما بين 30 إلى 40 قتيلاً من عناصر تنظيم “داعش” سقطوا بنحو 30 غارة جوية شنها طيران التحالف الدولي على مواقعهم في مدينة البوكمال شرقي محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، إضافة إلى مواقع لهم في ريف المحافظة الغربي.
وأوضح أن الغارات الجوية على مواقع “داعش” بمحافظة دير الزور انقسمت كالتالي 22 غارة جوية على مدينة البوكمال، شملت المدرسة الزراعية وصوامع الحبوب وحاجز السويعية، وهي مواقع تابعة للتنظيم، إضافة إلى 7 غارات على بلدة التبني أحد معاقل “داعش” في ريف دير الزور الغربي.
وفي سياق متصل، قال ناشطون سوريون معارضون في محافظة الرقة شمالي سوريا، إن نحو 25 عنصراً من “داعش” قتلوا في حوالي 20 غارة جوية شنها طيران التحالف الدولي على مواقع التنظيم في مدينة الرقة وريفها.
وقال الناشطون المعارضون، إن الغارات الجوية توزعت كالتالي 7 في مدينة الرقة طالت مبنى المحافظة وسط المدينة، وحاجز ومبنى الفروسية غربها، ومعسكر الطلائع جنوبها، إضافة إلى مبنى فرع أمن الدولة الذي لم يحددوا موقعه.
وأشارت إلى أن 5 غارات جوية طالت مطار الطبقة العسكري بريف المحافظة الغربي الذي سيطر عليه التنظيم من قوات النظام الشهر الماضي، إضافة إلى 3 غارات جوية على مدينة تل أبيض، ومثلها على اللواء 93 وأطرافه في بلدة عين عيسى في ريف المحافظة الشمالي.
فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو منظمة حقوقية تعرف نفسها على أنها مستقلة ومقرها بريطانيا، أن نحو 50 عنصراً من جبهة النصرة قتلوا في قصف للتحالف الدولي على مواقع لهم في ريف حلب الغربي.
قال مصدر في جبهة “النصرة” في سوريا، اليوم، إن 15 عنصراً من الجبهة قتلوا فجر اليوم جراء استهداف التحالف الدولي لمقرات تابعة لهم بريف محافظة إدلب شمالي سوريا.
من جهتها أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن (11) مدنياً قتلوا في القصف الذي استهدف فجر اليوم الثلاثاء قرية كفر دريان، بينهم (4) أطفال، وذلك بعد سقوط صواريخ على مساكنهم.

