وضعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خططاً وصفتها باللوجستية تحسباً لفرار كل سكان منطقة كردية في سوريا وعددهم 400 ألف إلى تركيا، بعد إطباق الحصار على مدينة “كوباني” وتوسع تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من القرى شمال البلاد.
وحذرت مسؤولة بالأمم المتحدة من أن الهجوم الذي تشنه قوات تنظيم “الدولة الإسلامية” على عشرات من القرى الكردية شمالي سوريا يمكن أن يتسبب في حدوث هجرة جماعية، تؤدي إلى سعي ما يصل إلى 400 ألف شخص للجوء إلى تركيا المجاورة.
وأوضحت ميليسا فليمنغ، المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لتابعة للأمم المتحدة، أن هذا الرقم يشمل كامل سكان منطقة عين العرب (كوباني) والقرى المحيطة بها، إلى جانب 200 ألف نازح إلى مناطق داخلية بسوريا وجدوا ملاجئ لهم في البلدة الواقعة على الحدود مع تركيا.
وقالت فليمنغ، في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف، إن “غالبية القادمين الجدد هم من السيدات والأطفال وكبار السن، ويصلون مرهقين تماما بعد أن ساروا على أقدامهم عدة كيلومترات للوصول إلى منطقة أمان فوق طريق مترب ووعر حاملين أمتعتهم”.
من جانبها ذكرت السلطات التركية أن 138 ألفا من الأكراد السوريين تدفقوا عبر الحدود من سوريا إلى تركيا منذ الأسبوع الماضي.

