تركيا تريد من التحالف ملاحقة الأسد بعد داعش

أوغلو

أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أنه يمكن التدخل باستخدام قوات برية من التحالف الدولي لضرب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في إطار استراتيجية شاملة تتضمن أيضاً استهداف النظام السوري.

جاءت تصريحات داود أوغلو، في مقابلة مع مذيعة قناة “سي إن إن” الأميركية كريستيان أمانبور، أمس الاثنين، مؤكداً أن بلاده مستعدة للتدخل البري في سوريا في حال قام باقي الأطراف بدورهم في الحملة الدولية ضد “داعش”.

وعن الأسد، قال داود أوغلو، إن “استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية خط أحمر، واستخدمها، ماذا فعلنا حيال ذلك؟ لا شيء، قام بقتل الناس من خلال تجويعهم ومحاصرة المدن، وكان الجميع في حالة صمت”.

وأوضح أن أنقرة “مستعدة للقيام بكل شيء إن كان هناك استراتيجية واضحة تضمن أنه بعد (داعش) ستكون حدود تركيا آمنة. نحن لا نريد قوات النظام السوري بأن تكون على حدودنا لدفع الناس إلى تركيا ولا نريد منظمات إرهابية أخرى لتنشط في المنطقة. إذا ذهب (داعش) قد تأتي منظمة متطرفة أخرى”.

وتابع أنه “توجهنا يجب أن يكون شاملاً وموحداً واستراتيجياً وليس فقط الرغبة بالعقاب وإرضاء الرأي العام. ليس معاقبة تنظيم إرهابي واحد بل كل التهديدات الإرهابية المستقبلية، إضافة إلى الجرائم الإنسانية التي يرتكبها النظام”.

وأضاف أنه “لا ينبغي علينا الفصل بين سوريا قبل وبعد (داعش). منذ الأيام الأولى للصراع وحتى اليوم لا توجد أمة قدمت أكثر من تركيا وما قمنا به في مواجهة هجمات النظام السوري و(داعش)، نريد إقامة منطقة حظر جوي وتوفير منطقة آمنة على حدودنا، وإلا فإن الحمل سيزيد على عاتقنا وعاتق الدول المجاورة”.

وكانت أمانبور، قد أكدت عبر تغريدات لها على “تويتر”، أن رئيس الوزراء التركي أكد لها أنه يمكن استخدام قوات عسكرية برية فقط في حالة تضمنت الاستراتيجية الأميركية للتحالف الدولي الذي تقوده إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، ملاحقة الأسد أيضاً”.