أكد مسؤول في صندوق النقد الدولي عدم اكتلاكهم للأرقام الدقيقة حول كلفة إعادة إعمار سوريا، لكنه أكد في الوقت ذاته أنها ستكون “هائلة”.
وقال مسعود أحمد رئيس إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في “صندوق النقد الدولي” إنه “بإمكان الصندوق أن يقدّم أمرين في جهود إعادة إعمار سوريا بعد استقرار الأوضاع، تحديد إطار للإقتصاد الكلي ما يضمن درجة من الاستقرار الكلي، أثناء المضي قدماً في جدول أعمال إعادة الإعمار”.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده على هامش أعمال اجتماعات الخريف للبنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن “أن الأمر يتمثل في توفير درجة من المساندة للمؤسسات الأخرى التي توفر دعم إعادة الإعمار ومساعدتها مناسبة في الهيكل الإقتصادي الأوسع”.

