“الأنصار” نسخة معدلة عن داعش

مقاتلون

دعا ناشطون في الغوطة الشرقية، إلى ملاحقة تنظيم “الأنصار” الذي ظهر مؤخراً في المنطقة، واعتقال أفراده وتجريدهم من السلاح ومحاكمتهم، معتبرين أن أفعالهم مشابهة لأفعال داعش.

وظهر التنظيم جديد من رحم تنظيم “داعش”، وقام بإعدام أحد سكان بلدة سقبا، في الساحة العامة، بتهمة تناول الذات الإلهية.

ويصل عدد أتباعه إلى 150 عنصراً، ينتشرون في بلدتي سقبا ومسرابا، واعتبره ناشطون بأنه “نسخة جديدة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي جرى طرده من المنطقة قبل نحو ثلاثة أشهر”.

وعرّف تنظيم “الأنصار” نفسه، في بيان، بأنه “تجمع مقاتل في سبيل الله تعالى يسعى لتحقيق هدف أي مسلم في الأرض وهو الحكم بما أنزل الله”.

ودعا “للنأي بالنفس عن أي فتنة فيها سفك للدماء بين المسلمين والتوجه لقتال العدو المشترك والقضاء على الكفر والكافرين”.

وأوضح أن “هدفنا الأول من قتالنا هو تحكيم شرع الله على هذه الأرض، وفي المرتبة الثانية قتال النظام والروافض، ومن ثم الدفاع عن المسلمين المستضعفين أينما وجدوا وعلى أي أرض، وفي أي بلد كان، عربياً أو أعجمياً ونصرتهم بشتى الوسائل”.