
وتم التبادل بعد مفاوضات دامت لعدة أيام، استطاعت الجهتان في نهايتها التوصول إلى اتفاق، حيث تم الإفراج عن ثلاثة مقاتلين من “لواء شباب السنة” التابع للجيش الحر، مقابل تسليم أسرى للنظام عند “لواء عائشة أم المؤمنين” التابع لـ “ألوية صقور الشام” المقاتل تحت لواء “الجبهة الإسلامية”.
وبعد تنفيذ عملية التسليم بين الجهتين، ذكر فصيل “صقور الشام” أن اثنين من المقاتلين الثلاثة كانا بحالة مزرية بسبب “العذاب والتنكيل”، أما الثالث فقد كان “متوفٍّ.
