قام نشطاء مدنيون على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) بتنظيم حملة بعنوان “دوما تباد”، تهدف إلى نشر الأخبار والصور من مدينة دوما التي تتعرض منذ أيام للقصف بكافة أنواع الأسلحة من قبل قوات الجيش النظامي.
ونقلت الحملة صوراً من داخل دوما في ريف دمشق، تبين آثار الدمار التي خلفتها صواريخ النظام، وتنقل وضع المشافي الميدانية التي تغص بالجرحى، والتي تتعرض بدورها أيضاً للاستهداف.
وتهدف الحملة بحسب نشطاء قائمين عليها إلى لفت أنظار العالم نحو المدينة “التي كانت من أولى المدن المشاركة في الحراك المدني الثوري ضد نظام الأسد”، ونشر صور “المحرقة” التي يقوم بها الجيش النظامي ضد المدنيين في دوما.
يذكر أن أكثر من 100 قتيل سقطوا في مدينة دوما خلال أقل من 4 أيام ثلثهم من الأطفال، إضافة إلى حوالي 500 جريح، فضلاً عن دمار مئات البيوت.


