انتقدت الخارجية الروسية الاتفاق بين القيادتين الأمريكية والتركية، حول تدريب قوات معارضة معتدلة، قائلةً إن هذا المشروع هو “استمرارا للمسار السابق في سورية، بدعم أولئك الذين يرغبون في الحصول على أهدافهم بالقوة”.
وقالت الخارجية، في بيان صدر عنها، إنها “تشك بأهداف تدريب المعارضة السورية، وتستبعد أن يكون ذلك لقتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش”، مبينةً أن هناك تجاهل لدور “الجيش السوري الذي يعتبر القوة الحقيقية في مواجهة الإرهابيين”.
وبينت الخارجية أن موقف روسيا مستمر في “بذل الجهود المتواصلة لتعزيز التسوية السياسية العاجلة في سورية”.


