دلير يوسف
التقرير التالي هو محاولة في حصر الجوائز التي حصل عليها مواطنون سوريون في مختلف المجالات الفنية والحقوقية والتنموية والسينمائية والأدبية.. و و إلخ. النقطة الزمنيّة التي سنبدأ منها هي تاريخ بدء الثورة السورية في آذار 2011، ولن نتطرق إلى الجوائز التي استلمها سوريون قبل هذا التاريخ.
حصل العديد من المواطنين السوريين على جوائز متعددة في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية، ظهرت هذه الجوائز للعلن بسبب إسقاط الضوء على سوريا وبالتالي على السوريين بعد بدء الثورة، إذ أنّه وبالطبع حصل سوريون على جوائز عديدة قبل بدء الثورة لكن ليس بالكثافة العدديّة الموجودة حالياً وليس بحجم الضوء الإعلامي المحلي والعربي والعالمي الكبير المسلط عليهم في السنوات الأربع الأخيرة.
في المجال السينمائي
ظهرت السينما السورية إلى العالم بشكل أكبر وقدرت على جذب جمهور جديد لم يكن مطلعاً عليها من قبل بسبب كثافة عروض الأفلام السورية في المدن العالمية المختلفة، تجدر الإشارة إلى أنّ معظم هذه الأفلام كانت ذات صيغة وثائقية تسجيلية، وقلت الأفلام الروائية بشكل كبير وذلك بسبب اعتماد معظم هذه الأفلام على الحدث السوري، وما يوفره من “مادة خام” لصنّاع هذه الأفلام.
بالتالي استطاعت السينما السورية الحصول على جوائز عالمية رفيعة أبرزها الجائزة الكبرى لأفضل فيلم وثائقي أجنبي في مهرجان سنداس/ أمريكا 2014 والتي حصل عليها المخرج طلال ديركي عن فيلم العودة إلى حمص.
فيلم ماء الفضة للمخرجين أسامة محمد ووئام سيماف بدرخان حصل على جائزة جريسون لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان لندن السينمائي 2014 كما حصل الفيلم على الجائزة الكبرى في مهرجان إف السينمائي في تركيا 2015.
فيلم بلدنا الرهيب لزياد الحمصي ومحمد علي الأتاسي حصل على الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للأفلام في مدينة مرسيليا الفرنسيّة 2014، كما حصل بلدنا الرهيب على جائزة أفضل فيلم في المسابقة الدولية في مهرجان فورم دوك forumdoc البرازيل 2014، بالإضافة إلى حصوله على جائزة الجمهور وعلى جائزة لجنة تحكيم الشباب في مهرجان بوتو دي فيستا إسبانيا 2015.
مجموعة أبو نضارة التي أنتجت العديد من الأفلام القصيرة والتي تحاكي واقع الحدث السوري حصلت على العديد من الجوائز أبرزها جائزة قائمة فيرا للفن والسياسة من نيويورك أمريكا 2014 وجائزة أفضل شريط وثائقي قصير من مهرجان سانداس أمريكا 2014.
كما حصل المخرج جمال داود على الجائزة الذهبية في مهرجان أندونيسيا للأفلام الوثائقية 2014 عن فيلمه Yolanda’s Got Talent، يذكر أن الفيلم وثائقي يتحدث عن الفرح والحياة بعد مأساة أطفال نجوا من طوفان حصل في قرى متعددة شرق آسيا.
المخرج الفوز طنجور حاز على جائزة الباندا الذهبي في المهرجان الآسيوي الدولي للفيلم الوثائقي الصين 2014 عن فيلمه بارودة خشب وهو من إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.
فيلم هدية صباح السبت للمخرج الشهيد باسل شحادة حصل على جائزة الشعب يريد في مهرجان الكاميرا العربية روتردام هولندا 2012، وحصل شحادة على الجائزة بعد استشهاده في مدينة حمص في أيار 2012. كما حصل الطفل السوري أحمد الأحمر على جائزة خاصة في مهرجان ملاطية الدولي الخامس للفيلم تركيا 2014 عن دوره في فيلم تركي قصير تدور قصته في مخيمات اللاجئيين السوريين المتاخمة للحدود السورية التركية.
مؤخراً (آذار 2015) فاز فيلم ديك بيروت للمخرج زياد كلثوم بجائزة db studio وهي الجائزة الخاصة بتصميم الصوت والميكساج والماسترينغ في ملتقى بيروت السينمائي.
في مجال الأدب
الأدب السوري عريق وحاصل على العديد من الجوائز العالمية والعربية سابقاً ويكفي أن نذكر بأنّ رواية مديح الكراهية الصادرة في العام 2008 للكاتب خالد خليفة تصنف ضمن أفضل مئة رواية في تاريخ الأدب على مر العصور حسب قائمة ميوزي (أو ليست ميوز).
في عام 2013 حصل خالد خليفة على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية عن روايته لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة، بالإضافة إلى وصول روايته إلى القائمة القصيرة المرشحة للفوز بجائزة البوكر للرواية العربية في ذلك العام، وهي أرفع الجوائز الخاصة بالرواية العربية. هذا العام 2015 وصلت رواية الكاتبة لينا هويان الحسن ألماس ونساء إلى القائمة القصيرة للبوكر العربي (حتى تاريخ كتابة هذا التقرير لم تصدر النتائج النهائية الخاصة بالجائزة).
الكاتبة سمر يزبك حصلت على جائزة توخولسكي في السويد عام 2012 كما حصلت في العام نفسه على جائزة بن بنتر الأدبية مناصفة مع الشاعرة البريطانية كارول آن دافي وذلك عن كتابها تقاطع نيران، كما حصلت يزبك على جائزة الديمقراطية والتقدم من المنتدى الثقافي اللبناني في باريس، وفي العام 2013 حصلت سمر على جائزة القلم أوكسفام نوفب في هولندا.
الروائية روزا ياسين حسن حصلت على جائزة الرواية العربية في القاهرة في العام 2014 عن روايتها حراس الهواء، كما حصل القاص أيمن الأحمد على جائزة الشارقة للإبداع العربي في دولة الإمارات في العام 2015 عن مجموعته القصصة أنثى الماء.
الكاتبة والتشكيلية السورية كفاح علي ديب حصلت على جائزة الشارقة للإبداع العربي لأدب الأطفال في دولة الإمارات في العام 2012 عن مجموعة قصص الأطفال نزهة السلحفاة.
في مجال الصحافة
فازت الصحفية ريما مروش في العام 2012 بجائزة مؤسسة آنا ليند لصحافة المتوسط الخاصة بالمجتمع المدني وبناء الديمقراطية، كما حصلت على ذات الجائزة لاحقاً في العام 2013 الصحفية بسمة الأتاسي وذلك عن تحقيقها الذي حمل عنوان رسم الأمل في سوريا، كما حصدت الأتاسي في العام نفسه على جائزة الإعلام الإلكتروني لأفضل ابتكار تقني من لندن وذلك عن مشروعها الخريطة التفاعلية الخاصة بالمنشقين عن صفوف النظام في سوريا.
الصحفية هالة قضماني حصلت على جائزة الصحافة الدبلوماسية الفرنسية 2013 وذلك عن تغطيتها الصحفية للوضع في مدينة الرقة السورية، كما حصلت المصورة الصحفية نور كلزي على جائزة الشجاعة في الصحافة والإنجاز من المؤسسة الإعلامية الدولية للنساء وذلك عن تغطيتها خطوط المواجهة الأمامية في مدينة حلب وريفها لصالح وكالة رويترز.
في العام 2013 فازت الصحفية ضحى حسن بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة في فئة مقال الرأي عن قصّتها الصحافية “حين قالت لي معلّمتي: حافظ الأسد كما الله لا يموت”. وفي العام 2014 حصلت ميساء صالح على جائزة آنا بوليتكو فسكايا للصحافة الاستقصائية عن برنامجها من العاصمة الذي عرض على تلفزيون أورينت من دمشق. كما حصل تلفزيون الأورينت في العام نفسه على جائزة الإنجاز المتميز في تلفزيون الأطفال في مهرجان ميونخ للشباب في ألمانيا وذلك عن برنامج الأطفال يلا نحنا والذي أطلقه تلفزيون الأورينت في شهر شباط من العام 2013.
في الأدرن حصل الصحفيان مختار إبراهيم وأحمد حاج حمدو على الجائزة الأولى من فئة المطبوع في ملتقى أريج السابع المنعقد في العاصمة عمان في العام 2014 وذلك عن تحقيقها في موقع الاقتصادي والذي حمل عنوان الاغتراب المزدوج: شبكات تستولي على عقارات السوريين بالتزوير.
الصحفي السوري وائل عواد مراسل شبكة سانا (الوكالة العربية السورية للأنباء) حصل في العام 2014 على جائزة راجيف غاندي الخامسة للإبداع كأفضل صحفي أجنبي مقيم في الهند.
المصور نيراز سعيد حصل على جائزة الأونروا في التصوير الفوتوغرافي غزة 2014 عن صورته الملوك الثلاثة المصورة في مخيم اليرموك المحاصر في العاصمة السورية دمشق.
كرّمت منظمة مراسلون بلا حدود الصحفية زينة أرحيم، تقديراً لعملها الصحفي الذي تقوم به في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام. كما وصل الصحفي دلير يوسف إلى القائمة القصيرة لجائزة مصطفى الحسيني لأفضل مقال صحفي لصحفي عربي شاب في العام 2014 عن مقالة دمشق: وقائع يومية في مدينة متغيرة على وقع الحرب والنزوح والمنشورة في جريدة الحياة.
في مجال الفن التشكيلي والكاريكاتير
تفتخر سوريا بأنّها انجبت بعض الفنانين التشكيليين ورسامي الكاركاتير العالميين، في الفن التشكيلي مثلاً فاتح المدرس، أدهم اسماعيل… الخ، وفي فن الكاريكاتير يعد أبرز الرساميين السوريين على الإطلاق الرسام علي فرزات الحاصل على جائزة ساخاروف لحرية الفكر المقدمة من قبل البرلمان الأوربي. وحصل فرزات على الجائزة في العام 2011 مناصفة مع رزان زيتونة من سوريا وأحمد السنوسي من ليبيا وأسماء محفوظ من مصر ومحمد البوعزيزي من تونس. كما حصل رسام الكاريكاتير وسام أسعد على جائزة Sinaloa لفن الكاريكاتير في المكسيك في العام 2013.
الفنان السوري بهرم حاجو فاز بجائزة هنري ماتيس الفرنسية في العام 2014 وهي إحدى أهم الجوائز العالمية في مجال الفن التشكيلي وذلك تقديراً لفنه وعمله، كما فازت الشابة السورية بسمة دالي بالجائزة الأولى في مسابقة الرسم في بلدية ألكوبينداس في العاصمة الإسبانية مدريد 2014 وذلك عن لوحتها هارمونيا الحياة.
في المجال الفني
فاز المطرب السوري الشاب حازم شريف بالجائزة الأولى في برنامج اراب ايدول Arab Idol المعروض على شاشة قناة MBC في العام 2014، وعلى نفس القناة التلفزيونية في العام 2013 فازت فرقة سيما الراقصة بالجائزة الأولى في برنامج Arabs got talent .
الموسيقي السوري مالك جندلي اختير في العام 2014 في الكوب سينتر في مدينة أطلنطا أمريكا كالشخصية المسلمة الأكثر تأثيراً في مجال الفنون.
الدراما السورية حصلت على عدد كبير من الجوائز على الصعيد العربي في العديد من المهرجانات والملتقيات ليس المجال لذكرها جميعاً هنا، بل نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر فوز الممثل مكسيم خليل في العام 2011 بجائزة الموركس دور كأفضل ممثل عربي عن دوره في مسلسل روبي.
في المجال الحقوقي
برز العديد من الناشطيين الحقوقين في سوريا وخاصة بعد قيام الثورة السورية في العام 2011، وبدأ العالم يسمع صوت الحريات الخارج من الأسوار التي بناها نظام الأسد حول سوريا، علماً بأنّ العديد من الناشطين الحقوقين السوريين كانوا يعملون داخل سوريا، وخارجها قبل بدء الثورة كالمحامي هيثم المالح والمحامي هيثم المناع والكاتبة والمحامية ريما فليحان والمحامية والناشطة البارزة رزان زيتونة.
بعد بدء الثورة حصلت الناشطتان علا رمضان وسهير الأتاسي مناصفة على جائزة “لا سلام بلا عدالة” في العاصمة الإيطالية روما 2014 وذلك تكريماً لجهودهن في مجالات حقوق الإنسان والحريات السياسية والمدنية في سوريا.
مُنحت المدونة والمدافعة عن حقوق الإنسان رزان غزاوي جائزة “فرونت لاين ديفندرز” للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار في العام 2012 من أجل مساهمتها الاستثنائية في مسألة حقوق الإنسان. كما حصلت الناشطة السورية هنادي زحلوط في العام نفسه على جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان التي تقدمها وزارة الخارجية الأميركية لما تمثله من رمز قوي لما هو ممكن، وما هو ضروري لمستقبل سوريا.
الناشط الحقوقي مازن درويش تم تكريمه بجائزة “بن بينتر” الدولية في العام 2014. حصل درويش على جائزته وهو في معتقله، علماً أن مازن درويش مازال معتقلاً لدى النظام السوري منذ العام 2012.
مؤخراً في العام 2015 حازت الناشطة سعاد نوفل القادمة من مدينة الرقة على جائزة “هومو هومين” لحقوق الإنسان وذلك لنضالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينتها الرقة، كما حازت في هذا العام الناشطة مجد شربجي من مدينة داريا في ريف دمشق على جائزة “أشجع امرأة” الدوليّة من وزارة الخارجية الأميركية مناصفة مع نساء من آخريات وذلك تقديراً لعملها المستمر في النشاط المدني والدفاع عن حقوق النساء والمعتقلين.
رزان زيتونة
الناشطة السورية رزان زيتونة تعد واحدة من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم إذ اختارتها مجلة فورن بوليسي الدولية في العام 2011 كأحد أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم وفي العام ذاته تمّ منح زيتونة جائزة “آنا بوليتكو فسكايا” وذلك لنضالها من أجل حقوق الإنسان في مناطق النزاع، وفي العام ذاته أيضاً مُنحت “جائزة ساخاروف لحرية الفكر” والتي سبق التنويه لها في الأسطر السابقة.
في العام 2012 حصلت رزان على جائزة ابن رشد للفكر الحر وفي العام التالي تمّ تكريمها بمنحها جائزة “أشجع امرأة” الدولية لعام 2013 من العاصمة الأمريكية واشنطن مناصفة مع نساء من أفغانستان والصين وهندوراس والهند ونيجيريا وروسيا والصومال وفيتنام.
كما حصلت رزان زيتونة من خلال منظمة الأصوات الحيوية “فيتال” على الجائزة العالمية للريادة لعام 2014، وكذلك منحتها مؤسسة هنريش بول الألمانية جائزة الدفاع عن حقوق الإنسان “بترا كلي” مناصفة مع رفاقها المحامي وائل حمادة والشاعر ناظم حمادي والناشطة سميرة الخليل. ما زال الغموض يكتنف مصير الناشطين الأربعة بعد أن تم خطفهم في مدينة دوما في العام 2013، وقد تمّ لاحقاً اتهام جيش الإسلام بقيادة زهران علّوش باختطاف الناشطين الأربعة.
جوائز أخرى
حصلت المهندسة ريم الحسواني أحد مؤسسي جمعية بسمة وزيتونة للإغاثة والتنمية على جائزة “النساء زارعات التنمية” للعام 2015، استلمت حسواني الجائزة نيابة عن النساء السوريات العاملات اللاجئات في لبنان.
في العام 2014 وصلت الدكتورة ريم تركماني لقائمة النساء المسلمات الأكثر تأثيراً في العلوم في العالم الإسلامي. تركماني هي أستاذة متخصصة في الفيزياء الفلكية في جامعة إمبريال لندن Imperial College London، وباحثة لدى الجمعية الملكية البريطانية.
في المملكة البريطانية كذلك حصلت الدكتورة سونيا خوري على جائزة سيدة العام 2015، وهي الجائزة التي تمنح للنساء المهاجرات للمساهمة الفعالة في المجتمع البريطاني، وذلك من قبل مكتب الأمم المتحدة وتجمع النساء المهاجرات .
مهندس البرمجيات والمدوّن السوري باسل خرطبيل حصل في العام 2013 من لندن على جائزة مؤشر رقابة الحرية الإلكترونية Index on Censorship Digital Freedom Award، علماً أن خرطبيل ما زال معتقلاً في سجون النظام السوري منذ آذار العام 2012.
في العام 2014 تسلم مأمون عبد الكريم المدير العام لمديرية الآثار والمتاحف في سوريا جائزة إنقاذ التراث الثقافي في فينيسيا إيطاليا وذلك عن دوره في محاولة حماية الآثار السورية.
أخيراً حصل المبرمج السوري زين عكو على جائزة أمريكا لألعاب الانترنت Game Connection America في العام 2015 عن لعبته الجديدة Typoman.
خاتمة
في التقرير السابق تم حصر أربع وستين جائزة حصل عليها مواطنون سوريون خلال الأربع سنوات السابقة موزعة على الشكل التالي: 14 جائزة في المجال السينمائي، 10 جوائز في المجال الأدبي، 13 جائزة في المجال الصحفي، جائزتان لفن الكاريكاتير وجائزتان للفن التشكيلي بالإضافة إلى أربع جوائز فنية مختلفة، 13 جائزة حقوقية سبع منها للناشطة رزان زيتونة وواحدة مناصفة مع نشطاء سوريين آخرين، وجائزة تنموية واثنتان لتكريم سيدات مجتمع، جائزة مختصة بالآثار وأخرى بحرية الانترنت وجائزة لألعاب الانترنت.
رغم هذا الكم الكبير من الجوائز خلال سنوات قليلة إلا أنّه يمكننا القول بأننا لا نستطيع حصر جميع الجوائز التي حصل عليها مواطنون سوريون خلال أربع سنوات، لكن السوريون استطاعوا بفضل الثورة أن يكسروا الحواجز التي فرضها النظام السوري على الإبداع، وأنّهم يحاولون تصدير فنونهم وأعمالهم إلى العالم. ونحن بانتظار السنوات القادمة والتي من المنتظر أن تحمل لنا إبداعات أكبر وأكثر بعد أن تتبلور التجربة السورية في مختلف المجالات العلمية والفنية والثقافية.




