يبدأ مبعوث الأمم المتحدة للسلام في #سوريا #ستيفان_دي_ميستورا خلال الأيام القادمة بتوجيه الدعوات إلى الأطراف التي من المفترض أن تشارك في مؤتمر #جنيف3 لحل الأزمة السورية، والذي سيعقد مطلع شهر أيار القادم وفق مصادر إعلامية عالمية.
وستوجه الدعوات وفق المصادر إلى #الحكومة_السورية ، وعدة أطياف من المعارضة أهمها #الإئتلاف_الوطني_لقوى_الثورة_والمعارضة، إضافة إلى الدول الفاعلة في القضية السورية مثل #الولايات_المتحدة_الأمريكية و #روسيا و #إيران و #تركيا و #قطر و #السعودية .
وتوقعت المصادر أيضاً أن يصل عدد المشاركين إلى 50، منهم 30 شخصية سورية بين النظام والمعارضة، والباقون من الأطراف الدولية.
ويبدأ المؤتمر بمحادثات قد تستمر لأسابيع مع طرفي النزاع في #سوريا، من خلال جلسات مغلقة مع المبعوث الدولي كل على حدة، فيما ستنطلق الجلسات المشتركة فيما بعد.
وتنطلق المباحثات أيضاً من بيان #جنيف1، وهو المؤتمر الدولي الأول الذي جمع بين المعارضة والنظام السوري، والذي أتبع بمؤتمر #جنيف2 دون التوصل إلى نقاط مشتركة لحل الأزمة.
ومن الجدير بالذكر أن جلستي حوار عقدتا في العاصمة الروسية #موسكو جمعتا بين النظام السوري وأطياف من المعارضة غابت عنها القوى الأكثر حضور دولي، ولم تخرج تلك الجلستان بأية مقررات ذات أثر على الأرض.

