“فتح حلب” تمهل داعش 48 ساعة للسماح بدخول المحروقات إلى مناطق المعارضة

تنتهي عصر اليوم المهلة التي حددتها غرفة عمليات “فتح حلب”، والتي تضم فصائل عسكرية معارضة مقاتلة في مدينة #حلب وريفها، لتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، للسماح بإدخال مشتقات النفط إلى مناطق المعارضة بحلب و #إدلب عبر قرية تل قراح – حساجك بريف حلب الشمالي.

وهددت الغرفة في حال امتناع داعش عن تمرير الوقود، بمنع كافة المواد الغذائية والتموينية والطبية من الدخول لمناطق سيطرة التنظيم.

وحذر القيادي في غرفة عمليات فتح حلب الرائد ياسر عبد الرحيم تنظيم داعش في تسجيل مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه في حال عدم استجابة التنظيم للمهلة التي أقرتها غرفة العمليات، سيتم إغلاق الطريق المؤدية من حلب إلى مناطق التنظيم، ومنع عبور أية شاحنات تحمل مواد غذائية أو طبية لمناطق التنظيم محملاً أياه المسؤولية.

وسمحت غرفة العمليات بإدخال عدد من الشاحنات التي تحمل مواداً طبيبة وغذائية لمناطق سيطرة داعش أول أمس الخميس “كبادرة حسن نية وتعاطفاً مع المدنيين”، الذين يقيمون في مناطق التنظيم الذي يمنع عبور مشتقات النفط منذ هجومه على ريف حلب الشمالي وسيطرته على عدة قرى منها صوران وأم القرى وأم حوش.