الحل السوري – خاص
أفاد مصدر إعلامي، موقع الحل السوري، بأن تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) يشن حملة اعتقالات مستمرة وشبه يومية في بلدة الطيانة (ريف #دير_الزور الشرقي)، “رداً على استهداف أمنيي التنظيم في البلدة”.
وقال الناشط الإعلامي (بشير العباد) إنه “خلال الأيام الماضية، تم استهداف التنظيم في البلدة، وخصوصاً العناصر الأمنية التابعة له، بسبب الانتهاكات التي يمارسونها بحق الأهالي”.
وأضاف العباد إن التنظيم “ردّ على استهداف أمنييه، بالقيام بعمليات مداهمة وتفتيش لبيوت الأهالي، ونصب أربعة حواجز خلال اليومين الماضيين، واعتقل عشرة شبان، هرب منهم اثنان بعد ضربهم لسائق السيارة”.
وفي سياق مشابه، أفاد الناشط بأن التنظيم المتشدد، “قرر منع أهالي القرى المقابلة للمناطق الخاضعة لسيطرة #النظام (من قرية الجنينة حتى قرية محيميدة) من الوصول إلى شاطئ نهر الفرات، تحت طائلة الاعتقال”.
موضحاً أن السبب الرئيسي لمنع الأهالي من الوصول إلى الشاطئ، هو “تخوّف التنظيم من قيامهم بتهريب المواد والسلع إلى مناطق النظام (المحاصرة من قبل داعش منذ أكثر من سبعة أشهر)”.
ويقسم نهر الفرات المنطقة إلى جزأين، الأول اسمه جزيرة (وهي المنطقة التي يتم منها التهريب)، والثاني هو منطقة الشامية (تضم المناطق التي يسيطر عليها النظام داخل مدينة ديرالزور).
وكان داعش خلال الأيام الماضية قد “قتل شخصين لمحاولة تهريبهما الأبقار إلى مناطق النظام المحاصرة من معبر الجنينة المائي. كما قتل رجل وامرأة بعد إطلاقه النار على أشخاص يحاولون تهريب السلع إلى مناطق النظام قرب منطقة سفير تحتاني” وفق العباد.

