محمد عمر – درعا
تعيش أكثر من سبعين عائلة نازحة من ريف #السويداء الشرقي، أوضاعاً إنسانية غاية السوء، وذلك بعد نزوح الأهالي من بلداتهم، بعد التقدم الأخير لقوات النظام في ريف #السويداء الشرقي.
أبو محمد (من سكان بلدة رجم البقر بريف السويداء)، قال لموقع الحل إنه “بعد الهجوم الأخير لقوات النظام على منطقة البادية، اضطررت للنزوح مع عائلتي من البلدة، حيث قطعنا مسافات شاسعة في ظل الحرارة المرتفعة حتى وصلنا لمناطق ريف #درعا الشرقي”.
وأوضح أبو محمد، أنه “لم يتمكن من إخراج أمتعته وبعض حاجاته الأساسية من بيته، وذلك بسبب الدخول المفاجئ لقوات النظام والمليشيات المساندة له على المنطقة، وبعض العائلات النازحة اضطرت للإقامة في المزارع، حيث تقضي معظم أوقاتها بين أشجار الزيتون لعدم توفر الخيم، في ظل غياب تام للمنظمات الخيرية والاغاثية عن تقديم المساعدات”.
وناشد أبو محمد، مجلس محافظة درعا الحرة والمجالس المحلية بريف درعا الشرقي وجميع المنظمات، بتقديم المساعدات العاجلة للنازحين من غذاء ودواء وملابس وخيم.
وكانت قوات النظام السوري، مدعومة بالمليشيات الأجنبية، قد سيطرت في العاشر من الشهر الحالي على أكثر من عشرة بلدات وتلال شرق محافظة السويداء، منها رجم البقر وتل الأصفر والأساجية وتل أشهب وتل سلمان، مما أدى لنزوح أغلب سكان المنطقة.

