حصاد السابعة الإخباري.. الأربعاء 06/01/2016

https://soundcloud.com/7al/06012016a

حصاد السابعة الإخباري 06/01/2016

استهدف طيران النظام السوري بلدة إبطع بريف درعا، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة أربعين آخرين، وقال ناشطون إن الغارات المتتالية على بلدة إبطع خلّفت دماراً كبيراً في الممتلكات والأبنية السكنية. واشتباكات مستمرة في مدينة الشيخ مسكين بين قوات النظام وفصائل المعارضة.

وفي حمص، اغتال مجهولون قائد حركة أحرار الشام الإسلامية في المدينة أبو راتب الحمصي، وقالت مصادر إن الحمصي قُتل برصاص مجهولين، أثناء قيادة سيارته بقرية الفرحانية، وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يبدون تذمرهم من الاغتيالات المتتالية، ويدعون الفصائل للتوحد.

أما حلب، قال الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلّو، لموقع الحل السوري، إن تقدم القوات الديمقراطية باتجاه مدينة منبج، الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، سيكون حصراً من خلال حملة تقرها القيادة العامة للقوات، وأضاف سلو إن معنويات التنظيم منهارة تماماً، بحسب تعبيره، وذلك بعد التقدم الذي أحرزته القوات الديمقراطية خلال وقت قصير.

دولياً، أعلنت الأمم المتحدة أن الترسانة الكيماوية التي يمتلكها النظام تم تدميرها بنسبة مئة في المئة، بعد أكثر من عامين على موافقة دمشق على تسليم أسلحتها الكيماوية، إثر هجوم الغوطة الذي راح ضحيته مئات المدنيين، وقال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن هذا التدمير ينهي فصلا مهماً في التخلص من الأسلحة الكيماوية بسوريا، بحسب تعبيره.

دولياً أيضاً، قالت منظمة دنماركية مناهضة للإتجار بالبشر، إنها ستعمل على نقل اللاجئين إلى السويد بالقوارب الشراعية، احتجاجاً على قرارات الدنمارك والسويد تعليقَ العمل باتفاقية شنغن ومراقبة الحدود، وقالت المتحدثة باسم المنظمة إن الهدف من هذه الخطوة هو محاولة إيجاد طرق آمنة للاجئين بعيداً عن المهربين وتجار البشر، ورداً على إجراءات السياسيين.

في الشأن الاقتصادي، وصل العجز في دخل الأسرة السورية إلى حوالي سبعين في المئة، بسبب انخفاض قيمة الليرة السورية أمام الدولار، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأوضحت الدراسة التي أجراها موقع الحل السوري، أن الدخل الذي يحققه رب الأسرة السورية، لا يكفي لشراء أكثر من ثلاثين في المئة من احتياجات العائلة.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى ثلاثمئةٍ وثلاثٍ وتسعين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى ثلاثمئة وتسعين ليرة سورية.