عدنان الحسين – حلب
استمرت المعارك، ظهر اليوم، في بلدات ومدن ريف حلب الشمالي بين قوات النظام ومليشياته من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى، لليوم الثاني على التوالي، في محاولة من قوات النظام للوصول إلى قريتي نبل والزهراء (المحاصرتين من المعارضة)، وسط قصف روسي على الريف الشمالي هو “الأعنف منذ بدء الحملة العسكرية في سوريا”، وبمساندة كبيرة من المليشيات الأجنبية.
وأفاد الناشط الإعلامي أبو العلاء الحلبي، موقع الحل السوري، بأن المعارضة “تمكنت صباح اليوم، من صد هجوم كبير لقوات النظام على قرية مرستة الخان، بعد سيطرت النظام على قرية حردتنين، أمس، ومحاولته الوصول لبلدة الزهراء”، مضيفاً أن “عددا من القتلى في صفوف قوات النظام سقطوا بينهم ضباط من مليشيات أجنبية”.
وأوضح المصدر أن “ستة ضباط إيرانيين قتلوا في المعارك الدائرة قرب رتيان ومعرستة الخان، كما قتل أكثر من 40 عنصراً لقوات النظام في المنطقة، في حين سقط بالمقابل 10 عناصر من المعارضة بينهم قيادي في #جبهة_النصرة”.
وأكد المصدر، سقوط “عشرات الضحايا في مدن عندان وحريتان وكفر حمرة ورتيان وحيان إثر استمرار القصف العنيف، عليها براجمات الصواريخ والطيران الحربي الروسي، بمعدل قذيفة بكل دقيقة ما أحدث دماراً كبيراً في تلك المدن، مشيراً لنزوح معظهم إلى مدينة إعزاز بقرب الحدود السورية التركية”.
وأشعرت فرق #الدفاع_المدني المدنيين بضرورة التزامهم المنازل، حرصاً على سلامتهم من القصف المكثف، الذي “يستهدف كل شيء يتحرك”، بحسب وصف المصدر.
وفي سياق أخر، قصف الجيش التركي، بالدبابات، مواقع لتنظيم داعش على أطراف مدينة جرابلس من الجهة الغربية، وذلك “رداً على سقوط قذائف هاون على بلدة كركميش في الجانب التركي”.
وأوضح مصدر من داخل مدينة #جرابلس بأن القصف بالدبابات والمدفعية استهدف عدة مواقع للتنظيم، وأدى لمقتل عدد من عناصره.

