حصاد السابعة الإخباري.. الأربعاء 10/02/2016

https://soundcloud.com/7al/10022016a

حصاد السابعة الإخباري 10-02-2016

قالت مستشارة رئيس النظام السوري (بثينة شعبان) إن النظام “لا يرى نجاحاً في الدبلوماسية وأنه اختار الاستمرار في العمليات العسكرية، إلى أن يتم ضبط الحدود مع تركيا لمنع دخول الإرهابيين”. وأضافت شعبان إن الهدف من المعارك في الشمال هو “بسط سيطرة النظام على مدينة حلب، لدحر الإرهاب”. بحسب تعبيرها.

وفي حماة، يقوم النظام السوري بحشد قواته في منطقة سهل الغاب، وذلك بعد سيطرته على عدة مناطق في جبل الأكراد باللاذقية. وقالت مصادر لموقع الحل السوري إن “النظام السوري حشد أرتالاً عسكرية كبيرة، وسط قصف روسي على قرى سهل الغاب”، مرجحة وجود خطة للنظام ببدء عملية عسكرية واسعة ضد المعارضة.

أما في درعا، قالت مصادرُ إن غرفة تنسيق العمليات العسكرية (الموك) أرسلت رسالة “شديدة اللهجة” إلى فصائل المعارضة العاملة في درعا، تدعو فيها إلى “وقف تقدم النظام السوري في درعا بكافة السبل”. وأضافت المصادر أن الموك “طالبت الفصائل بفتح معارك استراتيجية هامة بالنسبة للنظام السوري في درعا، وذلك بعد سيطرته على مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان في الفترة الماضية”.

دولياً، قال وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) إن بلاده “اقترحت خطةً ملموسة لحل الأزمة السورية”، بحسب تعبيره. وأضاف لافروف “أن واشنطن تقوم الآن بدراسة الخطة التي قدمتها روسيا”. ويأتي تصريح لافروف بعد أن قال جون كيري إن “أنشطة روسيا العسكرية في حلب تصعّب إنهاء الأزمة السورية”.

دولياً أيضاً، استدعت أنقرة السفير الأمريكي للتعبير عن استيائها من موقف الولايات المتحدة من وحدات حماية الشعب (الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي). ويأتي استدعاء تركيا للسفير الأمريكي بعد تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية (جون كيربي)، التي قال فيها إن بلاده “لا تصنف حزب الاتحاد الديمقراطي كمنظمة إرهابية”.

في الشأن الاقتصادي، أعلن مدير حماية المستهلك أن التجارة بالمساعدات التي تقدمها الجمعيات الاغاثية عقوبتها السجن أو دفع غرامة مالية. وأوضح المصدر أن عقوبة الأشخاص المتاجرين بالمساعدات الإنسانية هي السجن من شهر لثلاثة أشهر، وغرامة مالية تتراوح بين ثلاثين ألف وستين ألف ليرة سورية، بالإضافة لإجراءات أخرى كإغلاق المحل لمدة شهرين أو سحب الترخيص .

في الاقتصاد أيضاً.. سجل سعر الدولار ارتفاعاً كبيراً اليوم، حيث وصل سعر مبيعه، لأول مرة، إلى أربعمئةٍ وثلاثٍ وعشرين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئةِ وعشرين ليرة سورية.