هاني خليفة – حمص
قتل عدد من عناصر قوات النظام، وأصيب آخرون، أمس، جراء اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) وقوات النظام، في محاولة الأخيرة التقدم بمحيط بلدة مهين، جنوب شرق مدينة #حمص.
وقال الناشط الإعلامي براء الحمصي في حديث لموقع الحل السوري، إن أكثر من 20 عنصراً من #قوات_النظام قتلوا وجرح آخرون أثناء محاولتهم التقدم في محيط بلدة مهين، إضافة لتدمير عدّة آليات عسكرية تابعة لها، في حين قتل وجرح عدد غير معروف من مقاتلي التنظيم، جراء اشتباكات بين الطرفين، حسب قوله.
وأضاف المصدر أن الاشتباكات تزامنت مع عشرات الغارات الجوية على المنطقة، أدت لدمار كبير بالأبنية السكنية والممتلكات، دون تسجيل ضحايا، مشيراً لانسحاب قوات النظام، نتيجة شدّة الاشتباكات والخسائر الكبيرة في صفوفها، على حد تعبيره.
من جانبها؛ قالت وكالة أعماق (المقرّبة من التنظيم) إن 21 عنصراً من قوات النظام قتلوا يوم الجمعة إثر محاولتهم التقدّم قرب بلدة مهين جنوب شرق مدينة حمص، حيث تصدى عناصر التنظيم لهم، تزامناً مع أكثر من 60 غارة من الطيران الروسي، كما أسفرت الاشتباكات عن تدمير دبابتين وإعطاب الثالثة، وانتهى الهجوم بانسحاب قوات النظام، بحسب الوكالة.
يذكر أن قوات النظام، بمساندة #سلاح_الجو_الروسي، تسعى إلى السيطرة على تلال حزم قرب بلدة #مهين، وقرية حوارين، سعياً منها للوصول لمدينة القريتين.

