حصاد السابعة الإخباري.. الاثنين 07/03/2016

https://soundcloud.com/7al/07032016a

حصاد السابعة الإخباري 07/03/2016

أفاد مصدر إعلامي من القلمون بأن “مئات العناصر من الدفاع الوطني، بدؤوا بتشكيل ميليشيات جديدة في القلمون، للقتال إلى جانب الطيران الروسي”. وأضاف المصدر أن روسيا اشترطت على العناصر الراغبين بالانضمام “إنهاء ارتباطهم مع أي جهة أخرى وقتال التنظيمات الجهادية، مقابل ستين ألف ليرة شهرياً”. واصفاً العرض الجديد بأنه “بداية تفكك الدفاع الوطني”، وفق تعبيره.

وفي تدمر، دارت اشتباكات بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الدوّة، ضمن محاولات النظام المتكررة للتقدم في المنطقة، ما أدى إلى سقوط عدد من المقاتلين في صفوف الطرفين، وسط قصف روسي على مواقع التنظيم في القريتين.. ومعبر التنف الحدودي مع العراق يعود إلى سيطرة التنظيم بعد ساعات من سيطرة المعارضة عليه.

أما في القامشلي، طالبت وحدات حماية الشعب، فريق الهدنة الخاص في سوريا، بـ”التدخل لإيقاف الهجمات التي تقوم بها فصائل المعارضة السورية”، بحسب ما ورد في بيان لها. واتهمت الوحدات فصائل المعارضة بـ”عدم الالتزام بالهدنة في ريف حلب، واستغلالها لزيادة الهجمات على حي الشيخ مقصود، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين”، بحسب الوحدات.

دولياً، قال مركز التنسيق الروسي (الذي يتخذ من مطار حميميم مركزاً لعملياته بسوريا)، إن “عناصرَ من تنظيم الدولة الإسلامية يستعدون لشن هجوم على مدينة القامشلي”. وأضاف المصدر أن “التنظيم أطلق عدة قذائف هاون على الأراضي التركية، لاستفزاز الجيش التركي، ودفعه لإدخال قواته إلى الأراضي السورية”. مضيفاً أن “ذلك سيؤدي إلى تعطيل عملية السلام”.

في الشأن الاقتصادي، يستمر انقطاع التيار الكهربائي، لليوم السابع على التوالي، في أحياء مدينة درعا الخاضعة لقوات المعارضة. وقالت مصادر من المنطقة لموقع الحل السوري إن سبب الانقطاع “يعود لوجود عطلين، أحدهما في مناطق سيطرة النظام”. مضيفاً أن “مديرية الكهرباء في مدينة درعا، أبدت استعدادها لإصلاح الأعطال، إلا أن قوات النظام السوري المتواجدة في المنطقة تمنع العاملين من إصلاح العطل”، بحسب تعبيره.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وواحد وأربعين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وثمانٍ وثلاثين ليرة سورية.