الوحدات تحمل الائتلاف والوطني الكردي مسؤولية قصف الشيخ مقصود.. والمجلس يرد.

جوان علي – القامشلي

حملت القيادة العامة لـ #وحدات_حماية_الشعب، أمس، “الائتلاف السوري المعارض، وشريكه المجلس الوطني الكردي، نتيجة ما تقوم به فصائل المعارضة السورية المسلحة التابعة له، من أفعال غير انسانية، لخرقها قرار الهدنة بقصف حي #الشيخ_مقصود يومياً، ما تسبب بمقتل 12 مدنياً وجرح العشرات”، بحسب ما ورد.

وطالبت الوحدات المجتمع الدولي ومجلس الأمن بـ”اتخاذ التدابير المناسبة لوضع حد لتجاوزات لفصائل المعارضة”. مشيرة إلى أن “هذه الفصائل لجأت إلى استغلال هذه الهدنة وسحب مقاتليها من الجبهات الأخرى، وسحب جميع قواتها من خطوط تماسها مع تنظيم #داعش، وحشدها على أطراف حي الشيخ مقصود”، بحسب البيان.

واضافت الوحدات أن “أكثر من عشرة فصائل، من بينها حركة أحرار الشام ولواء السلطان مراد، يقومون بقصف حي الشيخ مقصود يومياً، ما أدى إلى حدوث مجزرة يوم الأحد، بعد أن أمطروا حي الشيخ مقصود بأكثر من 80 قذيفة من مدفع جهنم (قناني الغاز)، وهدم عشرات الدور السكنية على رؤوس ساكنيها، ما تسبب بمقتل 12 مدنياً، بينهم أطفال ونساء وشيوخ و جرح العشرات” بحسب وصف البيان.

من جانبه أدان المجلس الوطني الكردي أمس “قصف قوات تابعة للمعارضة منطقة الشيخ مقصود، بقذائف الهاون ومدافع جهنم محلية الصنع، ما أسفر عن استشهاد وجرح أكثر من أربعين مدنياً، وعدد غير معروف من المفقودين، نتيجة تهدم العديد من المنازل على رؤوس قاطنيها ” بحسب المجلس.

وأضاف المجلس: “نعتقد أن على قوات المعارضة الحفاظ على حياة المدنيين واعتبارها خطاً أحمراً، ذلك أن استهداف المدنيين بشكل مقصود هو ما قام به النظام طوال الأعوام الماضية”. داعياً “قوات ال ب ي د إلى عدم استخدام المدنيين كدروع بشرية”.

ودعا المجلس “قوات المعارضة إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العسكرية”، مطالباً “المعارضة السياسية السورية، ممثلة بالائتلاف الوطني والهيئة العليا للتفاوض، لإدانة هذه الخروقات للهدنة المعلنة، وتحمل مسؤولياتها كجهة ضامنة لحياة المدنيين في #سوريا على اختلاف مكوناتها، والالتزام بتعهداتها أمام المجتمع الدولي بضرورة وقف العمليات العسكرية والالتزام بالهدنة”.

يذكر أنها المرة الأولى التي تُحملّ فيها وحدات حماية الشعب المجلس تبعات أفعال المعارضة المسلحة بوصفه شريكاً للائتلاف، في حين أنها المرة الثالثة التي تخاطب فيها الفريق الخاص بالهدنة السورية والولايات المتحدة وروسيا، خلال أقل من 24 ساعة، بخصوص خرق الهدنة من قبل قوات تابعة للمعارضة السورية.