حصاد السابعة الإخباري.. الثلاثاء 29/03/2016

https://soundcloud.com/7al/29032016a

حصاد السابعة الإخباري 29-03-2016

أفاد مصدر إعلامي من مدينة تدمر بأن النظام السوري “يمنع أهالي تدمر من العودة إليها، رغم سيطرته على المدينة، بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية”. وأضاف المصدر أن “النظام منع المدنيين من العودة إلى مدينتهم، بحجة الألغام، والاستنفار، في وقت مازالت تقوم فيه الطائرات الروسية بقصف مناطق يتواجد فيها نازحون شمال شرق المدينة”.

وفي حلب، أطلق ناشطو مدينة إعزاز الحدودية مع تركيا نداءات استغاثة للمنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، من أجل مساعدة الأهالي النازحين من مدينة تدمر”. وقال ناشطون إن “أهالي تدمر الذين تمكنوا من الوصول لمدينة إعزاز باتوا يقيمون في الجوامع والملاجئ بشكل جماعي، وسط غياب المعونات والمواد الغذائية”.

دولياً، أعلن النظام السوري استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة، ضمن تحالف دولي لمحاربة الإرهاب. وقال رئيس وفد النظام في جنيف إن “التحالف الدولي لم ينجح في سوريا، لأنه لم ينسق مع النظام”. لافتاً إلى أن “روسيا نجحت في تلك ذلك، بسبب تنسيقها مع دمشق”، بحسب تعبيره. والخارجية الأمريكية تقول إنه “من المبكر معرفة تأثير عملية تدمر على محادثات السلام”. مضيفةً أن “التحول في المدينة لا يغير معارضة الولايات المتحدة للرئيس السوري بشار الأسد”.

دولياً أيضاً، قالت مصادر إعلامية روسية إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (جون برينان)، “ناقش مسألة رحيل رئيس النظام السوري (بشار الأسد) في زيارة قام بها في وقت سابق من هذا الشهر إلى روسيا”. فيما قالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إن الزيارة كانت “للتأكيد مع المسؤولين الروس على أهمية أن تواصل روسيا ونظام الأسد الالتزام بالتعهدات لتطبيق اتفاق وقف القتال في سوريا”. مضيفة أن “الدعم الأمريكي لانتقال سياسي في سوريا، يتضمن رحيل الأسد، من أجل تسهيل عملية انتقال تعكس إرادة الشعب السوري”.

في الشأن الاقتصادي، أدى تراجع سعر الليرة السورية أمام الدولار، إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الأساسية والمستلزمات، ما أجبر المواطنين على التوقف عن الشراء في معظم مناطق الشمال السوري. وقال أمين عام مجلس حلب الحرة إنه “لا حل لمواجهة انهيار الليرة السورية، سوى بتغيير العملة لعملة أخرى، وهذا ما أدرج سابقاً ولكنه لم يلق تفاعلاً من المدنيين”، بحسب تعبيره. مضيفاً أن “سعر ليتر البنزين وصل إلى 500 ليرة سورية، بينما ارتفع سعر كيلو السكر إلى 350 ليرة سورية”.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار للمرة الأولى، إلى خمسمئة وخمس ليرات سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئة ليرة سورية.