موسكو ترسل فريق لتفكيك الألغام بمنطقة تدمر الأثرية.. ونشطاء يكذّبون الرواية الروسية

الحل السوري – خاص

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مهندسين روس خبراء بالألغام بدؤوا أمس اتخاذ “تدابير الاستطلاع لتكفيك الألغام” قرب المنطقة الأثرية داخل مدينة #تدمر، في وقت أكد فيه نشطاء أن الموضوع “ليس سوى مسرحية هزلية” بحسب تعبيرهم.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته وكالة سانا السورية الرسمية، إن “أفراد فصيل المهندسين الذي شكله مركز إزالة الألغام التابع للوزارة، بدؤوا تدابير الاستطلاع الهندسي وتفكيك الألغام التي زرعها الإرهابيون في الطرق المؤدية إلى الجزء الأثري من مدينة تدمر وضواحيها”.

وكان الجيش النظامي بمساندة ميليشيات أجنبية، وبالتنسيق مع طائرات حربية روسية قد نجح باسترداد مدينة تدمر، التي كانت خاضعة منذ شهر أيار (مايو) الماضي لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال مكتب تنسيقية تدمر الإعلامي بتصريح لموقع الحل السوري، إن “جنود النظام والمستشارين الروس المرافقين لهم يقومون بتفكيك العبوات الناسفة والألغام في المناطق التي كانت تشهد معارك، ويعيدون زرعها في المنطقة الأثرية، ثم يحضرون الكاميرات ويفككونها أمامها، ليثبتون أنهم ينقذون الآثار من خطر التنظيمات الإرهابية”، بحسب قوله.

وشدد المصدر على أن “داعش زرع الألغام والعبوات الناسفة بالفعل في عدة مناطق بتدمر خلال المعارك وقبلها، لكنه لم يزرع أياً منها في المنطقة الأثرية، لعدم وجود حاجة لذلك”، موضحاً أن التنظيم “فجّر الآثار التي لم تعجبه علناً ولم تكن لديه أي أسباب عسكرية ليفخخ المنطقة الأثرية التي كان يتحصن بها، لأن ذلك كان سيكون مضراً بمقاتليه” وفق رؤية المصدر.

وفي سياق مشابه، قال أحد طلاب جامعة حمص أنه جرى إبلاغهم أمس أن عليهم اليوم الثلاثاء الذهاب إلى تدمر للخروج بمسيرة “طوعية” احتفالاً بـ “انتصار الجيش السوري وسحقه للإرهاب”.