القامشلي: داعش ينفذ هجوماً انتحارياً.. والنظام “يحاول جر المواجهات إلى حرب كردية عربية”

جوان علي – القامشلي

ما هي إلا ساعات من الهدوء حتى عادت الاشتباكات مجدداً إلى وسط #القامشلي ومحيطها، ليل أمس، بعد أن شهدت المدينة للمرة الأولى قصفاً من مدفعية #النظام، فيما يبدو أنه استهداف عشوائي لأحياء عدة من المدينة، أدت لسقوط عدد من المدنيين وإلحاق خسائر بالممتلكات.

وبعد سيطرة قوات مشتركة من #الأسايش و #وحدات_حماية_الشعب على سجن #قناة_سويس (شرق المدينة)، ظهر أمس، بدأت مدفعية النظام المتمركزة في الفوج 54 جنوب المدينة، قصفها للسجن والمناطق المحيطة، ما أدى إلى سقوط عدد من المدنيين، بحسب أحمد محمد أمين (من قوات الحماية الاجتماعية)، الذي أكد للحل السوري أن “أربعة من المدنيين من حي علايا تم إسعافهم إلى مشافي المدينة عقب القصف، كانت بينهم حالة وفاة”، وفق قوله.

وقال عزالدين ابراهيم (من العنترية) إن ” قذيفة أخرى أصابت حي الزيتونية (شمال المدينة) أدت إلى وفاة أكثر من خمسة أشخاص بينهم نساء واطفال، بالإضافة إلى وقوع قذيفة مدفعية على منزل للمدنيين في حي العنترية، خلفت خسائر في ممتلكات المدنيين”.

من جهة أخرى تأكد سقوط قذائف مدفعية على دوار شارع الوحدة، وسط المدينة، وعلى كراج كاتربيلر في شارع #الحسكة (غرب)، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا، في حين أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) عن قيامه بعملية انتحارية ” بسُترة ناسفة وسط تجمع لعناصر الوحدات في شارع الكورنيش بمدينة القامشلي، أدت إلى وقوع أكثر من 15 قتيلا وجريحا”، وفق موقع أعماق التابع للتنظيم، لكن مصادر صحفية ذكرت “وقوع أربعة ضحايا مدنيين في التفجير الانتحاري”.

ولا تزال أصوات الاشتباكات تسمع من المربع الأمني وسط المدينة وفي الأحياء الغربية، مع تحليق للطيران المروحي في سماء المدينة صباح اليوم.

وفيما يخشى أن تكون “محاولة لتحويل المواجهات إلى حرب كردية عربية”، نشرت صفحة شبكة أخبار الحسكة الوطنية (الموالية للنظام) أن “أهالي حي طي و #الدفاع_الوطني في القامشلي ينصبون خيمتين في وسط الحي ويدعون المدنيين العرب إلى التطوع للمشاركة في القتال ضد المليشيات الكردية”، بحسب ما ذكرت.

الجدير ذكره أن المدينة شهدت لجوء بعض الأهالي إلى مناطق أكثر أمانا على أطرافها وفي الريف القريب، “بما لا يمكن اعتباره نزوحاً إذا ما تمت مقارنته بمرات سابقة، حيث يتم إخراج النساء والأطفال ويبقى الرجال في منازلهم”، وفق ما أكدت عليه مصادر صحفية من المدينة.