https://soundcloud.com/7al/02052016a
حصاد السابعة الإخباري 02-05-2016
استهدف النظام السوري، بقذائف المدفعية، مدينة كفر حمرة في حلب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة وإصابة آخرين. فيما شن الطيران الروسي والنظامي، عشرات الغارات الجوية، على أحياء مدينة حلب، الخاضعة للمعارضة، خلفت عدداً من الجرحى في صفوف المدنيين.. وذلك تزامناً مع اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام على أطراف حي بستان القصر.
وفي درعا، قصفت قوات النظام السوري، بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين. حيث قال ناشطون إن “شاباً قُتل مساء الأمس، جراء تعرض حيّ طريق السد لقصف مدفعي من قبل قوات النظام، كما سقط عدد من الجرحى في أحياء درعا البلد، بسبب القصف، وتم نقلهم للمشفى الميداني”.. وقوات النظام تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة البانوراما في درعا.
دولياً، اتجه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في زيارة مستعجلة، إلى جنيف، بعد مناشدةٍ من المبعوث الأممي، ستافان ديمستورا. وأعرب كيري عن أمله في إحراز تقدم خلال اليومين الجاريين في جنيف، بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، واستئناف مباحثات السلام التي كانت المعارضة قد انسحبت منها بعد تصعيد النظام السوري في حلب. وأضاف كيري إن “هذه ساعات حاسمة”، مضيفاً أن “واشنطن تتطلع إلى تعاون روسيا لأن النظام يستمع إليها”، على حد تعبيره.
دولياً أيضاً، كشف تقرير صادر عن مؤسسة دراسات أمريكية، أن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية ازدادت مؤخراً “بسبب فقدانه مساحاتٍ كبيرةً من الأراضي في سوريا والعراق”، بحسب ما ورد. وقال التقرير إن التنظيم “نفذ أعلى رقم في الهجمات، بالمقارنه مع فترات مشابهة”. موضحاً أن هجمات التنظيم “أدت إلى مقتل ألفين ومئة وخمسين شخصاً، حيث يلجأ التنظيم للعنف الذي يوقع أعداداً كبيرة من الضحايا بسبب تعرضه لضغوطات من زوايا مختلفة”، على حد وصف التقرير.
في الاقتصاد، أكد مصدر في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المحروقات أنه “تمت زيادة مخصصات معظم المحافظات من مادة البنزين، بعد الاختناقات التي شهدتها في الفترة الماضية، حيث تقدر الزيادة عن الكميات السابقة بمعدل مئتين وخمسين ألف ليترٍ يومياً”.
وقال المصدر إن “مادة البنزين متوفرة ولا يوجد نقص، خاصةً بعد أن عادت مصفاة بانياس إلى العمل”، بحسب تعبيره. مشيراً إلى أن “كافة الكميات التي يتم توزيعها حالياً هي إنتاج محلي، ناتج عن تكرير النفط الخام في مصفاتي بانياس وحمص”.
في الاقتصاد أيضاً.. بلغ سعر مبيع الدولار، خمسمئة وإحدى وخمسين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئةٍ وثمانٍ وأربعين ليرةً سورية.

