جوان علي –القامشلي:
انقطع #الفروج المجمد المستورد بأنواعه في مناطق #الإدارة_الذاتية منذ إغلاق معبر #سيمالكا / فيشخابور مع إقليم #كردستان اواسط أذار الماضي، ما ادى إلى ظهور البديل المحلي، لكن العاملين في هذا المجال يرون أن “الطلب عليه بات يتراجع عليه نتيجة ارتفاع سعره مقارنة بالمجمد المستورد وبالفروج العادي معا على حد سواء “.
وقال عبدالرحمن محمد ( بائع للفروج المجمد) لموقع #الحل_السوري ” هناك تراجع في الأقبال على المجمد كونه بات أغلى من الفروج العادي، في حين ان المجمد #التركي أو #الأمريكي كان رخيصا بشكل لا يقارن مع العادي لذا كان يزداد الإقبال كلما ارتفع سعر #الدولار”.
وأشار إلى أن “إنتاج بعض التجار المحليين كما أن بعض الكميات تأتي من الرقة بهدف تغطية الحاجة المحلية لكن العملية لا تبدو ناجحة حتى الآن” وفق تعبيره.
وأضاف محمد أن” الفروج المحلي المجمد يصل سعر الكلغ حاليا إلى 1500 #ليرة في حين يصل سعر الفروج العادي إلى 1100 ل.س كحد اقصى، بينما كان سعر المجمد المستورد لا يتجاوز ال 600 أو 650 ل.س”.
ولفت إلى أن ” الجوانح كانت تباع ب500 وحاليا تباع ب 1350 كما أن الأفخاذ كان تابع ب 500 بينما حاليا تباع 1500 ل.س ” موضحا أنه كبائع ” لم يستطع أن يبيع سوى كميات قليلة من بضاعته لأنها محلية وليست رخيصة كالسابق”.
وكان ظهور الفروج المجمد المستورد قد شهد إقبالا نتيجة انخفاض اسعاره مقارنة بالفروج العادي، إذ كان يشكل بديلا لدى الكثير من العائلات الفقيرة ومحدودي الدخل خلال السنوات الماضية.

