تجدد الاشتباكات بين فصائل المعارضة بريف دمشق.. و500 قتيل خلال ثلاثة أسابيع

الحل السوري – خاص

أفاد مصدر إعلامي من #الغوطة_الشرقية، موقع الحل السوري، بأن الاشتباكات بين #جيش_الإسلام ومناوئيه من المعارضة في #ريف_دمشق، تجددت أمس الثلاثاء، “بعد محاولة الأول اقتحام بلدة #مديرا”.

 

وقال الناشط أحمد ابراهيم، إن “الاشتباكات تركزت في محيط منطقة مديرا، بين جيش الإسلام من جهة، و #فيلق_الرحمن و #جيش_الفسطاط من جهة أخرى، وسقط خلالها عدد من المقاتلين في صفوف الطرفين”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير أمس، إن عدد قتلى الاشتباكات التي بدأت أواخر شهر نيسان (أبريل) الماضي قد وصل إلى “أكثر من 500 شخص”، بعد سقوط 50 قتيلاً في صفوف الفصائل المتقاتلة، يوم الاثنين.

ويضم فصيل جيش الإسلام نحو سبعة آلاف مقاتل، ويسيطر على إدارة الغوطة، وهو جزء من الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل المعارضة في مفاوضات #جنيف.

ويسيطر فيلق الرحمن على بعض بلدات الغوطة الشرقية، ويضم ألفي مقاتل فقط، ويتحالف معه في هذا القتال إسلاميون، أبرزهم فصيل جيش الفسطاط (الذي يضم مقاتلين بعضهم ينتمي لجبهة النصرة – ذراع القاعدة في سوريا).

وكان مصدر محلي في #الضمير قد أكد بحديث منذ أيام للموقع، أن جيش الإسلام “جلب 200 من مقاتليه الموجودين في البلدة، لمساندة قواته في الغوطة، بالمعركة ضد مناوئيه المعارضين”.

وسقط منذ بدء القتال في 28 نيسان الماضي “تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال”، وفق ما ذكره المرصد الحقوقي، بتقريره أمس.