https://soundcloud.com/7al/02062016a/s-vkdDG
حصاد السابعة الإخباري 02-06-2016
اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط قرية خربة الجامع بريف حماة، حيث تسعى قوات النظام للسيطرة على القرية، بهدف التقدم نحو قرية عقرب، وسط غارات مكثفة للطيران الروسي. وقُتل خلال الاشتباكات خمسةُ عناصرَ للنظام على الأقل، مقابل مقتل عنصر للمعارضة وجرح آخرين.
وفي حلب، قالت المحكمة الشرعية في إعزاز إن القرار الذي أصدرته، قبل أيام، بمنع النازحين من الدخول إلى مناطق سيطرة المعارضة، هو “قرار مؤقت، دعت إليه حالة الطوارئ بسبب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية”. مضيفة أنه “صدر حفاظاً على أرواح المدنيين، الذين يأتون إلى مناطق المعارضة عبر طرق ملغّمة”. وقالت المحكمة إنها “تعتذر إن مسًّ القرارُ أحداً بأذى”، مطالبة الجميع بـ”تقدير الظرف الحالي لمدينة اعزاز”، وفق ما ورد.
دولياً، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو وواشنطن بحثتا إمكانية القيام بتحركات عسكرية مشتركة ضد جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا. وقالت الوزارة إن لافروف وكيري، بحثا، أمس، خلال مكالمة هاتفية، القيام بما أسمته “تحركاتٍ حاسمةٍ ومشتركة” ضد جبهة النصرة، دون الإفصاح عن تفاصيلَ أخرى.
دولياً أيضاً، طلبت الولايات المتحدة من برنامج الغذاء العالمي، التخطيطَ لتسليم مساعداتٍ جويةٍ للمحاصرينَ في سوريا، لأن المساعدات البرية “لم تعد تكفي”، بحسب تعبيرها. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن “جزءاً من المساعدات سُلّم براً لمنطقتين بسوريا، لكن وتيرة التسليم ليست كافيةً أبداً لتوفير المساعدات لمئات آلاف السوريين”.
في الاقتصاد، تزامناً مع تهاوي الدولار في الأيام الأخيرة، انخفضت أسعار الخضار والفواكه وبعض المواد الأساسية، كالرز والسكر والبن، في أسواق دمشق. بينما حافظت على اللحوم على سعرها المرتفع، حيث يصل سعر كيلو الفروج إلى حوالي تسعمئة ليرة، مقابل خمسة آلاف ليرة لكيلو لحم الخروف.
في الاقتصاد أيضاً، وصل سعر مبيع الدولار في السوق السوداء، إلى ثلاثمئة وثمانين ليرةً سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى ثلاثمئة وسبعين ليرة سورية.

