جوان علي – القامشلي
انتهت مساء أمس فعاليات مهرجان القصة القصيرة في روجآفا، في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في #القامشلي، بمشاركة 65 قصة، باللغات الكردية والعربية السريانية، حيث شهد الختام حفلاً غنائياً، وعروضاً راقصة، إضافة إلى توزيع الجوائز على المراكز الثلاثة الأولى، لكل لغة على حدى.
طلال الشيخ (عضو لجنة إدارة المهرجان)، أفاد موقع الحل السوري، بأن “المختلف في هذه العام عن السنوات الماضية هو وجود ثلاث لغات، بغية التعريف بثقافة الأخر وتقبله، كوننا نعيش سوية في هذه المنطقة، وكانت هناك 65 قصة مشاركة من داخل وخارج #روجآفا، وحتى أوروبا، منها فقط 32 قصة باللغة الكردية… وكان الفائزون 9 أشخاص (ثلاث عن كل لغة)” وفق قوله.
الشيخ قال إن هذا المهرجان “نُظم في ذكرى القاص فؤاد تمو، الذي نشر أول قصة قصيرة كردية في العام 1913 في جريدة (روجا كرد) في #اسطنبول، ونحن نقوم بتنظيم هذا المهرجان بالتعاون مع هيئة الثقافة في كانتون #الجزيرة منذ ثلاث سنوات”. وفق تعبيره.
وشهد المهرجان انتقاداً من قبل العديد من المتابعين والمهتمين بالشأن الثقافي، كونه كان ينظم تحت مسمى مهرجان القصة القصيرة الكردية خلال نسختيه الأولى والثانية، وهو “ما لا يمكن أن يصبح مانعاً أمام تنظيم مهرجان مستقل باللغات الثلاث (الكردية والعربية والسريانية)، في حال استمر المهرجان بنسخته الثالثة كما جرت العادة للقصة الكردية فقط”، وفق ما ورد.
وكان اتحاد الكتاب الكرد قد نظم أول نسخة للمهرجان في العام 2014، في حين شارك الاتحاد، هيئة الثقافة (التابعة للإدارة الذاتية)، في نسخته الثانية، بينما تفردت وزارة الثقافة بتنظيم نسخته الثالثة لهذا العام، بحضور رمزي لاتحاد الكتاب وغيره من المؤسسات الثقافية”، وفق مصدر من اتحاد الكتاب الكرد رفض ذكر اسمه.

