حمزة فراتي – دير الزور
قُتل ستة مدنيين، وأصيب آخرون بجروح، أمس الأربعاء، نتيجة استهداف تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، بقذائف الهاون، حي الجورة في #دير_الزور (الواقع تحت سيطرة قوات النظام).
وقال عمر خليفة (أحد سكان أحياء سيطرة النظام بالمدينة)، في حديث لموقع الحل، إن عناصر التنظيم “استهدفوا، بقذائف الهاون، صباح أمس، حي الجورة، حيث سقطت بعض هذه القذائف على تجمع للمدنيين أمام فرن الجاز، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص ضمنهم امرأة وطفلين، وجرح أكثر من 19 آخرين، غالبيتهم من النساء، إضافة لأضرار بالممتلكات”.
من جهة أخرى، شنت قوات النظام والمليشيات الموالية لها، ليل أمس، حملة اعتقالات، طالت العديد من الشبان في أحياء الجورة والقصور وهرابش، وذلك لتجنيدهم وزجهم في جبهات القتال مع عناصر التنظيم.
وفي سياق مختلف، توفي، أمس، قيس العايش (أحد سكان حي القصور)، وذلك بسبب نقص الدواء والغذاء، حيث أن قوات النظام “تمنع إعطاء موافقات السفر للمرضى، إلا لحالات خاصة تدخل بها الواسطة، إضافة لدفع مبلغ يتجاوز 400 ألف ليرة للشخص الواحد”، وفق المصدر.
أما في أحياء سيطرة التنظيم داخل المدينة، قُتل شاب، ليل أمس، بقصف للطيران الحربي الروسي على حي الحميدية. فيما قام التنظيم، أمس، برجم شاب حتى الموت في قرية الخريطة بريف دير الزور الغربي، بتهمة “الزنى المحصن”، بحسب ناشطين.
الجدير بالذكر أن المدنيين في أحياء دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام، يعانون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية سيئة، بسبب الحصار الذي يفرضه تنظيم داعش عليهم، منذ أكثر من عام من جهة، والتضييق والاستغلال من قبل ضباط وتجار النظام من جهة أخرى.

