مجلس جرابلس العسكري: “حربنا ليست مع الجيش التركي.. لكن لن نقبل استبدال داعش بجهات مرتبطة بالقاعدة”

جوان علي – منبج

قالت القيادة العامة لمجلس #جرابلس العسكري إن “احتلال الجيش التركي لمدينة جرابلس جاء، لمنع تحريرها من قبل أبنائها”، بحسب تعبيره. معتبراً أن ما حدث أول امس “لم يكن اشتباكات، بل كان إطلاقا لأعيرة تحذيرية من قرية العمارنة، لمجموعات حاولت التوجه للقرية، تجنباً للاشتباك المباشر معهم”، وفق قوله.

واتهم العقيد علي حجو (رئيس مجلس جرابلس العسكري) من أسماها “الجهات المعادية”، باغتيال قائد مجلس جرابلس العسكري (عبدالستار الجادر).

وأكد حجو أن ما حدث، أول أمس، بينهم وبين الفصائل التي دخلت جرابلس في قرية العمارنة (جنوب جرابلس) “لم يكن اشتباكات كما روجت وسائل الإعلام، بل كان إطلاق أعيرة تحذيرية لمجموعات حاولت التوجه للقرية، تجنباً للاشتباك المباشر معهم” مشيرا إلى أن حربهم “ليست مع الفصائل التي دخلت جرابلس مؤخراً، ولا مع الجيش التركي، بل هي مع داعش”. منوهاً إلى “رفض استبدال داعش بأطراف أخرى لها ارتباطات مشبوهة مع القاعدة وتحمل أفكارها”، وفق تعبيره.

الناطق باسم مجلس منبج العسكري (شرفان درويش) قال إنهم “عازمون على الدفاع عن أنفسهم، بعد استهداف الجيش التركي لقوات مجلس منبج العسكري ومجلس جرابلس العسكري”. في حين اعتبر طلال سلو (الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية) التدخل التركي “نوعاً من العدوان”. واصفاً ما تم بأنه “مسرحية هزلية لم يجر فيها إطلاق أي طلقة، وهو أمر غير معروف عن تنظيم داعش الإرهابي”.

واكد سلو أنه “لم يبقى إلا بعض القوات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية التي تقوم حالياً بمساعدة مجلس منبج العسكري في منطقة الخفسة، لتحرير بعض المناطق جنوب منبج، وسوف تنسحب إلى قواعدها ما أن تنتهي من مهامها”.

وكان 23 حزباً وتنظيماً (أكراد وعرب وسريان)، يعملون ضمن ثلاثة إطارات (التحالف الوطني الكردي في سوريا، وتجمع الديمقراطيين واليساريين الكرد، وحركة المجتمع الديمقراطي)، قد أدانوا أدانت ما وصفوه بـ “الاحتلال التركي”. مطالبين المجتمع الدولي بـ”الضغط على النظام التركي للكف عن التدخل بالشؤن الداخلية السورية، والانسحاب الفوري من الأراضي السورية”.