https://soundcloud.com/7al/01092016a/s-LFjyD
حصاد السابعة الإخباري 01-09-2016
كثف الطيران النظامي والروسي قصفه على إدلب وريفها، ما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين. وطالت الغارات الجوية المخبز الوحيد في تفتناز بريف إدلب، ما أسفر عن خروجه عن الخدمة بشكلٍ كامل.
وفي دير الزور، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية، الأحياء الخاضعة للنظام، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرين. كما استهدف التنظيم، حاجزاً للنظام، بعربتين مفختتين، خلّفتا ثلاثة عشر قتيلاً، بينهم ضابط برتبة نقيب في الحرس الجمهوري.
أما في حمص، دخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى منطقة الحولة (الخاضعة للمعارضة)، في حين تم تمديد الهدنة لثماني وأربعين ساعة إضافية، في الوعر، بعد اتفاق لجنة المفاوضات، مع وفد النظام، الذي تعهد بإيقاف القصف بشكل كامل.
دولياً، نفت تركيا قبولها بأي اتفاق لوقف إطلاق النار مع وحدات حماية الشعب شمال سوريا، مضيفة أنها “لا تقبل بالتسوية مع الإرهابيين”، بحسب تعبيرها. وقال مسؤول تركي إن الأكراد “مازالوا موجودين غرب الفرات، رغم التعهدات بالتحرك شرقاً”. مضيفاً أن الأمر “غير مقبول لأنقرة”، بحسب وصفه.
في الاقتصاد، عاد اليوم التيار الكهربائي إلى بلدة كناكر في الغوطة الغربية، بعد انقطاع دام تسعة أيام كاملة، وأدى لمشاكل في الوضع المعيشي لدى سكان البلدة، التي لا تزال تعاني من إغلاق الطريق إليها من قبل قوات النظام، منذ خمسة عشر يوماً.
في الاقتصاد أيضاً، وصل سعر مبيع الدولار إلى خمسمئة وخمس وعشرين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئة وعشرين ليرة سورية.

