بغداد 32°C
دمشق 19°C
الثلاثاء 18 مايو 2021
نقص في اليد العاملة بمناطق الإدارة الذاتية واللجوء لعمالة الأطفال كبديل - الحل نت

نقص في اليد العاملة بمناطق الإدارة الذاتية واللجوء لعمالة الأطفال كبديل


جوان علي- القامشلي:

يعاني اصحاب مختلف المهن والأعمال في مناطق #الإدارة_الذاتية، من قلة اليد العاملة، التي يرجعون سببها إلى #الهجرة التي استنزفت فئة الشباب بشكل خاص ، لذا يلجا الكثير من هؤلاء إلى تشغيل الأطفال والفتيان لتعويض النقص والمقدرة على الاستمرار في اعمالهم وفق ما أفاد البعض.

 

محمد أمين حسين ( بائع جملة للمواد الغذائية) قال لموقع #لحل_السوري” قبل ثلاث سنوات كان لدي اكثر من 7عمال بعمر الشباب، لكن غالبيتهم هاجر إما بسبب سوء الأوضاع المعيشية والأمنية أو تجنبا لأخذه إلى التجنيد من قبل الإدارة الذاتية، ومن الصعوبة إيجاد عمال كما السابق حيث كان الشباب يعانون #البطالة، والحل البديل أننا نلجأ في فترة الصيف إلى الاعتماد على الفتيان من أبناء العائلة وأبناء اخوتي خاصة خلال الصيف، ما يساهم في تعويض نقص العمال، لكن المعاناة الحقيقية تكون خلال الشتاء مع بدء المدارس” وفق قوله.

من جهته، ياسين شريف ( صاحب معمل للبلوك) أفاد الحل السوري ” في كثير من الأحيان أضطر إلى أغلاق المعمل ليس لفقدان المواد أو الاسمنت بل بسبب فقدان اليد العاملة الخبيرة، فغالبية العمال من ذوي الخبرة في هذه المهنة سافروا إما إلى #كردستان_العراق أو إلى #تركيا بعد اشتداد الأزمة، حاليا أضطر إلى مساعدة العمال بنفسي لإنجاز طلبية لأحد الزبائن، علاوة على أنهم يتقاضون أجورا أغلى بكثير مما كان في السابق”.

وأوضح أن ” الأوضاع المعيشية على امثال هؤلاء العمال من ذوي الخبرة كانت صعبة، وقد وجد غالبية من اعرفهم في اقليم كردستان وتركيا فرصا أفضل بأجور أعلى ” وفق تعبيره.

بدوره، عبدالكريم محمد( من ريف #القامشلي ) قال للحل السوري ” لدي ثلاثة شبان عاطلين عن العمل منذ 3 سنوات، الخشية هي من سحبهم إلى #التجنيد، وهم حاليا يساعدونني على تربية بعض الأغنام وسقاية بعض الخضار في القرية، ولو كانت هناك أمكانية لإخراجهم إلى كردستان لكنت فعلت ذلك منذ سنوات، فالشخص الواحد يكلف تهريبه 700 #دولار امريكي”.

يشار إلى أن الكثير من أصحاب المهن في حي الصناعة يعتمدون بشكل رئيسي على #عمالة_الأطفال بعد أن ازدادت نسبة التسريب من المدارس خلال الأعوام الأخيرة، بحسب بعض اصحاب المهن.


التعليقات