17 قتيلاً وجرحى بـ “رصاص الجيش التركي” في تربسبيه وتل ابيض وسري كانيه

جوان علي – القامشلي

قتل مدنيين وأصيبت أربعة نساء على يد الجيش التركي أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية أول أمس في ريف مدينة تربسبيه، فيما أكدت وحدات حماية الشعب مقتل 15 آخرين في ريفي #تل_أبيض وسري كانيه.

وأكدت المصابة سمية محمد لموقع الحل السوري أنها “أصيبت مع ثلاثة نسوة أخريات على الحدود التركية شمال مدينة تربسبيه(30 كلم شرق القامشلي)، أثناء محاولتهن أول أمس برفقة طفل رضيع ورجلين أخرين العبور إلى الطرف التركي من الحدود، مشيرة إلى أن ” #الجيش_التركي بدأ بأطلاق الرصاص الحي علينا رغم معرفتهم بوجود نساء في مجموعتنا التي كان يدُلُها ثلاثة مهربين، حيث دام إطلاق الرصاص علينا من الساعة6 مساء وحتى ال12 من بعد منتصف الليل”.

وأضافت سمية ” نتيجة استهدافنا اُصبت أنا بخمس طلقات واحدة في يدي واثنتين في كل قدم، ما ادى إلى كسر إحدى ساقيي، كما قتل رجلين من ( الركاب) الذين حاولوا اجتياز الحدود معنا” موضحة ” بأن المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود لا قرابة بينها سوا انهم خدعوا سوية من قبل المهربين الذين أخبروهم أن المنطقة أمنة وأنه يمكنهم عبور الحدود بأمان وسلاسة” وفق قولها.

من جهتها قالت #وحدات_حماية_الشعب في بيان نشرته أمس “إن الجيش التركي استهدف المدنيين في قرية كحيلة بمدينة تل أبيض/كري سبي وأطلق النار عليهم بشكل عشوائي، مساء الـ 26 من أيلول الجاري. ونتيجة لإطلاق النار ارتقى 6 أطفال و3 نساء إلى مرتبة الشهادة” منوهة إلى تدخلها ” لإنقاذ 4 مواطنين كانت تحاصرهم النيران التركية، فيما منع الجيش التركي قواتنا من رفع جثامين المواطنين من مكان الحدث” وفق البيان.

وأضافت الوحدات “أن الجيش التركي ارتكب مجزرة مماثلة ليلة أول أمس على حدود سري كانيه قتل فيها 6 أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفلان، كما أصيبت امرأة بجروح خطيرة، فيما لاتزال جثامين 4 منهم ملقاة على الأرض في الطرف الآخر من الحدود”.

يذكر أن الحدود التركية تشهد حوادث قتل دورية، بعضها لمدنيين يحاولون اجتياز الحدود بمساعدة شبكات تهريب، وبعضهم يكونون من أصحاب الأراضي القريبة من الحدود التركية على امتدادها في مناطق الإدارة الذاتية.