الحل السوري – وكالات
صرح قيادي في غرفة عمليات #درع_الفرات، بأن المقاتلين سيشنون عملية عسكرية على مدينة #الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، وسيسيطرون عليها “بعد تحسن الأوضاع الجوية”، وفق تعبيره.
وبدأت #تركيا وفصائل سورية حملة درع الفرات في آب (أغسطس) الماضي، بشمال سوريا، ضد #داعش و #وحدات_حماية_الشعب، وتتركز جهودها حالياً في محيط مدينة الباب، أحد مراكز ثقل التنظيم المتشدد في سوريا.
ونقلت وكالة الأناضول عن فهيم عيسى (قائد لواء #السلطان_مراد – أحد أبرز فصائل درع الفرات)، قوله: “نعد بشن عملية كبيرة حال تحسن الأحوال الجوية، على مدينة الباب، وتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف القيادي أنه “عندما بدأت العملية كان التنظيم يضع عرباته المفخخة بين المدنيين، وكان يتواجد حينها ما بين 40 إلى 50 ألف مدنياً في المدينة، إلا أن هذا العدد انخفض إلى ما بين 2 إلى 3 آلاف” وفق قوله.
ولفت عيسى إلى أن التنظيم “يعلم أن الضربة القاضية ستأتيه قريباً”، لكنه لم يحدد موعداً لبدء العملية العسكرية التي تحدث عنها.
وطلبت تركيا دعماً لحملتها في الباب، بعد تعرضها لضربات قاسية الأسبوع الماضي، حيث خسرت 16 من جنودها في يوم واحد.
ونفذت #الولايات_المتحدة، يوم الخميس، وفق مسؤولين أمريكيين “طلعات استعراضية” دون تنفيذ ضربات جوية، في محيط الباب. وقامت روسيا، منذ يوم الجمعة، وفق ما أكده نشطاء للموقع بوقت سابق، بتنفيذ عدة غارات دعماً لعملية درع الفرات.

