النظام يفرج عن أصغر معتقل ووالدته بعد عامين ونصف على اعتقالهما

حمزة فراتي – ديرالزور

أفرجت قوات النظام عن الطفل “عمر محمد سلامة” ووالدته “ريما عثمان” من أهالي مدينة #ديرالزور, بعد اعتقال دام سنتين ونصف.

وقال ناشطون إن “قوات النظام اعتقلت الوالدة للمرة الأولى وهي حامل بشهرها الثامن لمدة عشرة أيام بمدينة دمشق بتهمة التظاهر، ثم تم اعتقالها ورضيعها الذي كان يبلغ أربعة أشهر قبل عامين ونصف, دون ذكر التهمة الموجه لها, ليكون أصغر معتقل سياسي يفرج عنه النظام بعد طول هذه المدة”.

ولم يذكر المصدر أن قوات النظام “أفرجت عنه طوعاً أم تم بموجب صفقة تبادل مع الجهة التي طالبت بالأم وطفلها سابقاً”.

وبينما تعاطف المئات على مواقع التواصل الاجتماعي مع الطفل ووالدته، دعا ناشطون إلى المطالبة والتذكير بمئات الأطفال الآخرين وآلاف المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام حتى اليوم.

يشار إلى أن المنظمات الحقوقية وثقت الكثير من الانتهاكات بحق معتقلي الرأي في سوريا، بينها التعذيب، ونقص الطعام والرعاية الطبية، إضافة لظروف المعيشة داخل بعض السجون التي تخلف أمراضاً بعضها يؤدي للموت.

هذا ويقبع آلاف الأطفال والنساء و الشباب في معتقلات النظام منذ بدء الثورة السورية 2011, وفشلت كافة المساعي للضغط على النظام بالإفراج عن معظمهم ,ممن اتهمهم النظام بمعارضة حكمه.