حمزة فراتي- دير الزور
قُتل أكثر من أربعين مدنياً، وجرح آخرون، مساء أمس، بقصف للطيران الحربي الروسي على مناطق متعددة في مدينة #دير_الزور وريفها.
وقال عمران حميدي (من سكان مدينة ديرالزور) لموقع الحل السوري، أن “الطيران الحربي الروسي استهدف، مساء أمس، بأكثر من أربعين غارة، مناطق متفرقة بداخل المدينة وخارجها، حيث تركز القصف على المدخل الشمالي للمدينة والذي يحتوي على مستودعات لخياطة أكياس القماش، التي يستخدمها فلاحو المنطقة في عملهم بالزراعة، ما أسفر عن مقتل 35 مدنياً، كانوا بداخلها، نتيجة الحرائق التي اندلعت بالمستودعات، إضافة إلى جرح أكثر من 40 آخرين، معظمهم بحالة حرجة، ما يرجح زيادة بعدد القتلى”.
المصدر أضاف أن منطقة الصالحية “تعرضت لقصف مماثل، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين، تزامناً مع قصف جوي استهدف مدينة موحسن بالريف الشرقي لديرالزور، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم نساء وأطفال أضافة لأضرار بالمملتكات”.
إلى ذلك، استهدف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، بقذائف الهاون، أحياء سيطرة النظام بدير الزور، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وفي سياق مختلف، قام التنظيم بإخلاء المدنيين من الأحياء الواقعة تحت سيطرته بداخل المدينة باتجاه مناطق الريف “بسبب احتدام المعارك داخل المدينة وكثرة القصف الذي تتعرض له هذه الأحياء”، على حد قوله.
الجدير بالذكر، أن مناطق سيطرة التنظيم بدير الزور وريفها تعرضت لقصف مكثف من قبل طيران النظام وحليفه الروسي بالإضافة لطيران التحالف الدولي، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى من المدنيين خلال الأسابيع الماضية.

