جوان علي – القامشلي
أطلقت آسايش #الإدارة_الذاتية، مساء اليوم، سراح خمسة قيادات من أحزاب المجلس الوطني الكردي، بعد اعتقال دام حوالي ستة أشهر، “تعرض فيها بعض المعتقلين للضرب والإهانة والسجن الانفرادي” وفق ما افاد أحد المفرج عنهم.
عبدالرحيم علي (عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا) أفاد الحل السوري “اعتقلت منذ حوالي الستة أشهر برفقة مجموعة من انصار المجلس، حيث بلغ عددنا الـ35 شخصا، وقد تعرض بعضنا للضرب، وبعضنا للسجن الانفرادي، في حين تم إهانة بعض الرفاق ممن سجنوا مع عناصر داعش، وآخرون مع ذوي الأحكام الجنائية” وفق قوله.
و اضاف علي ” كان واضحاً أنهم غير معنيين بمبادئ وأصول التعامل مع السجناء السياسيين، و أكثر ما ألمني شخصياً، هو التعامل السيء، فانا لم اتعرض للضرب، ويمكنني أن اصف عملية اعتقالنا بأننا كنا فيها أشبه برهائن لا معتقلين، ذلك أنهم لم يكشفوا عن سبب اعتقالنا حتى في آخر يوم، كما أن التهمة التي اعتُقلتُ على اساسها هي المشاركة بمظاهرة جرت وأنا موقوف لديهم”.
وأردف علي “خلال تلك المدة نظمنا اعتصامين ضد سوء المعاملة وطلباً للكشف عن سبب اعتقالنا، وفي الاعتصام الأخير الذي دام ستة أيام بمشاركة 15 رفيقاً، لم يكشفوا لنا سبب اعتقالنا، حتى وفق قانونهم حينما طالبناهم بذلك”، مشيرا إلى” بقاء أعداد قليلة من معتقلي المجلس في السجن، من بينهم الصحفي آلان سليم أحمد”.
وأعرب علي عن أمله أن “يكون الإفراج عنه وعن رفاقه، بداية لإنهاء الخلافات والعودة إلى وحدة الصف، التي تستحق أن ننسى كل ما عانيناه، في هذه الظروف التاريخية “.
يذكر أن مصادر من المجلس الوطني الكردي كانت قد أكدت للحل السوري،” وجود مساعي دولية للتقريب بين الأطراف الكردية في سوريا” وهو ما قد يكون يراه البعض السبب في الإفراج عن معتقلي المجلس الوطني الكردي على عدة دفعات، خلال الفترة الماضية.

