جوان علي – القامشلي
تعرض العشرات من مناصري وقيادات #المجلس_الوطن_ الكردي وأحزابه للاعتقال، أمس، كما تعرضت مقرات ومكاتب للاعتداء والتخريب، بحسب مصادر المجلس.
وأدان بيان المجلس ما وصفه بالخطوة التصعيدية زالممارسات الترهيبية، من قبل مجموعات موالية لـ حزب p y d في أغلب المدن والبلدات الكردية في “كوردستان سوريا”.
حيث اتهمت مصادر المجلس مجموعات تابعة للشبيبة الثورية التابعة لحركة المجتمع الديمقراطي، بـ “تكسير وحرق مكتبي الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا و حزب يكيتي الكردي في سوريا في حي ميسلون عصر أمس”، عدا “قيام مجموعة بالهجوم على محلية المجلس الوطني الكردي في الدرباسية، وقاموا بكسر الأبواب والنوافذ وإنزال علم كردستان ورفع أعلام حزبهم، كما هوجم مكتب المجلس في مدينة ديرك وتم إنزال اللوحة التعريفية للمكتب في الأخيرة وإنزال العلم الكردي” وفق بيان المجلس.
كما أكد المجلس “اعتقال 20 من قيادات وأعضاء أحزابه في معظم مناطق الإدارة الذاتية ” بينهم محمد علي إبراهيم (عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكـــردستاني- سوريا ) الذي تم نفيه إلى كــردستان العراق”، محملا ً “الاتحاد الديمقراطي pyd المسؤولية الكاملة عما ينجم عن هذه الأعمال الترهيبية و الممارسات اللامسؤولة، من تداعيات”.
من جانبه أكد سراج ياسين، عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا لموقع الحل “تعرض منزله للهجوم على يد مجموعات للشبيبة الثورية، ليقوموا بتكسير أثاث المنزل وتخريب محتوياته”.
وفي حين اتهم انصار المجلس آساييش الإدارة الذاتية “بالوقوف متفرجة أثناء إحراق مكتب حزب يكيتي في #القامشلي” ، فيما أكدت الآساييش على لسان المتحدثة باسمها فيدان حسي إلقاءها “القبض على معظم المتسببين بحرق المكتب المحلي للمجلس الوطني الكردي في القامشلي وملاحقة من لاذ بالفرار منهم، ومنعت محاولة التهجم على محلية الدرباسية، وقامت بوضع حراسة حول جميع المكاتب التي تخص المجلس الوطني الكردي في كانتون الجزيرة.” وفق تعبيرها.
يشار إلى أن التصعيد الذي شهدته معظم مدن مناطق #الإدارة_الذاتية ضد المجلس الوطني الكردي وأحزابه، جاء بعد ساعات من وقوع قتلى وجرحى بين قوات (بيشمركة روج) التابعة للمجلس الوطني الكردي ووحدات حماية شنكال المدعوة لحزب العمال الكردستاني، في اشتباكات جرت على الحدود بين إقليم كردستان وسوريا.

