أكدت #الولايات_المتحدة أن أولويتها “على خلاف الإدارة السابقة”، لم تعد إزاحة نظام الرئيس بشار #الأسد، مشيرةً إلى أن الهدف الآن هو “إحداث تغيير حقيقي للسوريين”.
وقالت سفيرة #أمريكا لدى الأمم المتحدة (#نيكي_هايلي)، إن “أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد… أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا”. مضيفةً أنه “لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة”.
وفي سياق متصل، أقر وزير الخارجية الأمريكي (ريكس #تيلرسون) بأن بلاده “تواجه خيارات صعبة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)”، في إشارة إلى دعم #وحدات_حماية_الشعب التي تعتبرها أنقرة “جماعة إرهابية”.
وقال تيلرسون من #تركيا بعد اجتماعه بالرئيس (رجب طيب #إردوغان): “ما ناقشناه مع الأتراك هو الخيارات المتاحة.. وهي خيارات صعبة بصراحة.. لكن يجب أن نتخذها”، بحسب تعبيره.
وذكر رئيس الوزراء التركي (مولود تشاويش #أوغلو) أن واشنطن “قبلت بعدم وجود فرق بين وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني (المصنف كتنظيم إرهابي من قبل أمريكا وتركيا)”، لكن تيلرسون لم يعلق على ذلك الأمر.
وتدعم الولايات المتحدة #قوات_سوريا_الديمقراطية (تشكل وحدات حماية الشعب نواة لها) في المعركة ضد داعش بالرقة. وكانت قد نفذت إنزالاً جوياً لجنودها مع عناصر من القوات الديمقراطية (معظمهم من الوحدات) قرب الطبقة منذ أيام، بهدف قطع الطريق أمام التنظيم إلى #حلب، وللتحضير لمعركة سد ومدينة الطبقة.

