سليمان مطر – دمشق وريفها الغربي
نظم ناشطون مدنيون في بلدة #مضايا المحاصرة في #ريف_دمشق، وقفة تضامنية مع ضحايا القصف بالأسلحة الكيماوية في مدينة #خان_شيخون في محافظة #إدلب.
الوقفة كان قوامها عدد من أطفال البلدة المحاصرة، عبروا عن حزنهم وتضامنهم مع الذين قتلوا بسبب القصف بالأسلحة الكيماوية في خان شيخون، ورفعوا لافتات نددوا فيها بـ”سماح المجتمع الدولي ببقاء الأسد، على الرغم من قدرتهم على إزاحته”. مشيرين إلى أنّهم “يختنقون بالحصار وأطفال خان شيخون يختنقون بالكيماوي”، بحسب ما ورد في اللافتات.
الناشط الإعلامي حسام محمود قال في حديث لموقع الحل إنّ سكان مضايا “لا يملكون من الأمر شيء لمساعدة المنكوبين جراء القصف الكيماوي في إدلب”. مبدياً تخوفه من “المصير الذي سيواجهونه، لا سيما أنه سيتم إخراجهم إلى ادلب بعد التوصل لاتفاق يقضي بنقل من يرغب إلى الشمال السوري، مقابل إخلاء بلدتي #كفريا و #الفوعة في إدلب ونقلهم باتجاه ريف دمشق”، بحسب نص الاتفاق.
تجدر الإشارة إلى أنّ الفعاليات المدنية في بلدة مضايا أعلنت موافقتها على نص الاتفاق الذي تم إعلانه بما يخص البلدة المحاصرة، وذلك عبر بيان أصدرته، أمس الأول، مؤكدة فيه أنّ الهجوم الذي تعرض له الاتفاق من #الائتلاف الوطني وغيره من الجهات السياسية في الخارج “غير مقبول”، وأنّ الاتفاق “جاء بضغوط من أهالي مضايا وفعالياتها، المدنية لإنهاء معاناتهم”، بحسب مدير مكتب مضايا (الإعلامي أسامة الدبس).

