الحل السوري – خاص
أعلنت حملة #غضب_الفرات (بقيادة #قوات_سوريا_الديمقراطية) سيطرتها على 60% من #سد_الفرات، ضمن الحملة العسكرية قرب مدينة #الطبقة، وعلى الاتستراد الرئيسي في المحافظة، الذي يربطها بالعاصمة #دمشق.
وقال المسؤول الإعلامي في الحملة (#غريب_رشو)، بتصريح لوكالة رويترز، إن “الهدف هو مدينة الطبقة و #سد_الفرات، وسيطرنا حتى الآن على 60% من السد، بعد أن فرضنا النفوذ على مدخله الشمالي الشهر الماضي”، بحسب قوله.
وذكر المركز الإعلامي للحملة، بموقع فيسبوك، أن المقاتلين “حرروا اتستراد الرقة – دمشق، وقتلوا العشرات من عناصر التنظيم، واستولوا على ذخائرهم”، وفق تعبير المصدر.
واتصالاً بذلك، أفاد الناطق باسم حملة #الرقة_تذبح_بصمت (محمد الصالح)، بأن “#التحالف_الدولي نفذ غارات مكثفة عند مزرعة الصفصاف (قرب الطبقة)، بالتزامن مع وقوع اشتباكات على الأرض بين غضب الفرات وتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)”.
ويدعم #التحالف_الدولي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تسعى حالياً إلى السيطرة على مدينتي الطبقة والرقة آخر معقلين رئيسيين للتنظيم المتشدد في محافظة الرقة.

