الحل السوري – وكالات
تتواصل معاناة العشرات من السوريين العالقين على الحدود بين الجزائر والمغرب منذ حوالي شهر، حيث يعيشون في ظروف إنسانية تعيسة “وهم معرضون للموت بسبب الحرارة المرتفعة والأفاعي والطبيعة الجغرافية الصعبة”.
ونقلت وكالة الأناضول عن طفلة عالقة مع أسرتها هناك، أنهم “يعيشون حياةً صحراويةً، حارةً نهاراً باردةً ليلاً، حيث لا يجرؤ الكثير منهم على النوم خوفاً من الأفاعي والعقارب”.
وأوضحت الفتاة أن “حياتهم حياة براري لا يرتضي أحد أن يعيشها”، وقالت: “نحن نحرق الشوك في الليل لنتدفأ ونحمي أنفسنا من الحيوانات”، وفق تعبيرها، مشيرةً إلى أن الجميع هناك “معرضون للمرض والموت كباراً كانوا أم صغاراً”.
وتتهم الجزائر السلطات المغربية بـ “طرد اللاجئين السوريين نحو الجزائر”، في حين تقول الرباط إن الجزائر “تحاصر المهاجرين السوريين في ظروف لا إنسانية”.

