سليمان مطر – ريف دمشق
سجلت الشهور القليلة الماضية تضاعف أعداد المتطوعين في صفوف قوات النظام في المناطق التي يسيطر عليها في ريف #دمشق الغربي، وذلك بعد إخلائها من المعارضة بشكل كبير.
وذكر سليم زيتون (أحد الضباط المنشقين عن قوات النظام) لموقع الحل، أن أعداد الشباب الذين التحقوا بقوات النظام أو الميليشيات الموالية لها “تضاعفت مرتين عن الفترة التي شهدت سيطرة المعارضة، وذلك بسبب انتهاء خوفهم من ملاحقة المعارضة لهم، والتي كانت تحظر التطوع مع قوات النظام في مناطقها”.
وأضاف المصدر أنّه “بالإضافة لغياب المعارضة فإنّ عدة أسباب اجتمعت لدى هؤلاء الشباب الذين يتطوعون مع قوات النظام، حيث وجدوا أنّ خلاصهم من الملاحقة الأمنية التي تفرضها قوات النظام يكون بالتطوع معها، ناهيك عن المميزات التي تصاحب الانضمام لقوات النظام، من التنقل في مناطق سيطرته بسهولة، لا سيما وأن معظم المنضمين لقوات النظام لم يتمكنوا طيلة السنوات الماضية من الخروج من بلداتهم ومدنهم، كما أنّ المرتبات المالية تعتبر من العوامل المهمة بالنسبة لهم، حيث لم يكن لدى معظمهم أية أعمال أو وظائف تؤمن لهم معيشتهم من قبل”، بحسب المصدر.
وعن مصير هؤلاء المتطوعين أكدّ زيتون أنّ “نسبة كبيرة منهم يتم الزج به على جبهات القتال والمواجهة مع المعارضة و #داعش، في دمشق، و #دير_الزور، و#حلب، وغيرها من المناطق الساخنة، وقد تم تسجيل العشرات من القتلى بينهم مؤخراً”، بحسب المصدر.

