جوان علي – القامشلي
قالت قيادة غرفة عمليات #غضب_الفرات للحل إن “قوات داعش المتواجدة حاليا داخل الرقة، كما والتحضيرات التي أجرتها في المدينة، تشير إلى محاولته الاستماتة للدفاع عن ما يعتبره عاصمة له”.
محمود اسماعيل (قائد غرفة عمليات غضب الفرات) قال للحل السوري “التحصينات والتحضيرات التي اجراها داعش ضمن #الرقة، كما وحجم قواته ضمنها لا يشيران إلى أنه سيترك المدينة بتلك السهولة، بل على العكس سيحاول الاستماتة في الدفاع عن عاصمته المزعومة”، لافتا إلى أن “الأنباء التي تحدثت بها وسائل الإعلام عن انسحاب بعص قوات داعش قد تكون صحيحة نسبيا، ولكنها مبالغة” بحسب قوله.
وأشار اسماعيل إلى أن “التطورات حاليا إيجابية والتقدم يجري ضمن المدينة، ولكننا لا نستطيع ان نحدد جدول زمني لحسم المعارك، ذلك أن الأمر مرهون بتطورات المعارك، كما أن تواجد المدنيين يعتبر من المصاعب الرئيسية التي تواجهنا”.
وأقر اسماعيل بوقوع بعض الحوادث التي وصفها “بالمؤسفة” والتي سبق وذهب ضحيتها مدنيون من جراء قصف الطيران، لكنه أكد على أن “الحفاظ على سلامتهم هي من أولوياتهم، وكثير ما يتأخر حسمهم للمعارك نتيجة هذه الاعتبارات، كما أن أحد الأسباب الرئيسية لوقوع المدنيين هو تحصن الدواعش بينهم واتخاذهم دروعا بشرية، كما سبق وأن قام عناصر داعش بتفجير انفسهم بين المدنيين”.
من جهته قال أبو عماد الشعيطي (مراسل حربي في قوات النخبة السورية التابعة لتيار الغد السوري) للحل “نشارك بأكثر من 3500 مقاتل في الخطوط الأولى للمواجهات وجنبا إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية في جميع مراحل حملة غضب الفرات، وقد دخلنا معا أمس إلى حي المشلب شرقي الرقة وسيطرنا على نصفه، وهو من أكثر الأحياء التي تعتبر محصنة من قبل داعش”.
بدوره أكد الشعيطي أن “وجود المدنيين هو من أكثر الصعوبات التي تواجه تقدم القوات، وكثيرا ما نلتقي بالمدنيين أثناء قيامنا بالاقتحامات، عدا أن الدواعش قد قاموا بالتنكر بلباس المدنيين، كما وقاموا بحلق لحاهم، خاصة في الفترة الأخيرة مع بدء طيران التحالف باستهدافهم”.
وكان حملة غضب الفرات قد أعلنت أمس المرحلة الخامسة للسيطرة على مدينة الرقة من قرية مزارع حكومية التابعة لبلدة الحزيمة 17 كلم شمال الرقة.

