مدنيون يطلقون حملة “الغوطة واحد” للتأكيد على وحدة الغوطة وأهلها

ورد مارديني – ريف دمشق

شارك عدد من الناشطين والناشطات من مختلف مدن وبلدات #الغوطة_الشرقية في ريف دمشق، بحملة “الغوطة واحد” يوم الخميس الفائت، للتأكيد على وحدة المدنيين وتمسكهم بالثورة، بعيداً عن أي اقتتال داخلي أو ضغوطات تشهدها المنطقة.

بيان ريحان، مديرة مكتب المرأة في مدينة #دوما، وإحدى المشاركات بالحملة، قالت لموقع الحل السوري، إن ‘‘حملة “الغوطة واحد، عبارة عن عدد من الناشطين والناشطات، حاولوا أن يفعلوا شيئاً لصالح الغوطة وأهلها، بعد التوترات التي شهدتها في الفترة الأخيرة، لذلك بدأنا باجتماع وخرجنا منه بإطلاق الحملة، التي تحمل في مضمونها عدة رسائل’’.

وأردفت ريحان، أن ‘‘الرسالة الأهم التي أحببنا أن نوصلها من خلال الحملة، هي أن الغوطة واحدة وشعبها واحد، ولن يتمكن أحد من تقسيمها، حيث جمعنا تبرعات من سكان الغوطة دون أي دعم خارجي، كي نقول للعالم أجمع، أنه بإمكاننا فعل شيء بعيداً عن الدعم الخارجي المسيّس’’ حسب قولها.

كما لفتت، أن ‘‘الحملة كانت تطوعية، تريد نشر الألفة و إعادة الأمل إلى قلوب أهالي الغوطة، الذين تعبوا من الاقتتالات الداخلية، وكان تفاعل الناس مميزاً جداً، ولاقت الحملة تشجيعاً كبيراً منهم’’ حسب وصفها.

يذكر أن الغوطة الشرقية بريف دمشق، تشهد توترات بين الفصائل المعارضة، بالإضافة إلى حصار خانق تفرضه قوات النظام عليها منذ أربعة أعوام، ما أدى لاستياء المدنيين، وانعكاسه بشكل سلبي على حياتهم.