جوان علي – القامشلي
تعاني مدينة #الحسكة من انقطاع المياه في معظم أحيائها، ما يدفع الأهالي إلى شراء حاجتهم من باعة الصهاريج، لكن السكان يرون أن “تدني مستوى التغذية الكهربائية غالباً ما يفاقم المشكلة خاصة خلال هذه الفترة التي ارتفعت فيها درجات الحرارة بشكل غير مسبوق”.
الناشط رامان باديني (من أهالي تل حجر) قال للحل السوري “تعاني معظم أحياء الحسكة من نقص في مياه الشرب، ذلك أن الاهالي لا يحصلون على المياه من الخطوط الرئيسية إلا كل4 إلى 5 أيام، ما يضطرهم إلى شرائها من الصهاريج أو العودة إلى استخدام الآبار بحسب توفرها في أحيائهم”، لافتاً إلى أن “المشكلة مستمرة منذ عدة سنوات رغم جفاف سد الحسكة، ورغم حفر آبار في ريف رأس العين وجر المياه لتغذية الحسكة، إلا أن حصة كل حي لا تصل إلا كل 4 إلى 5 أيام”.
باديني أشار إلى وجود “انخفاض في عدد ساعات التغذية الكهربائية النظامية إلى حوالي ساعة يومياً، ما يفاقم من معاناة الأهالي”، مؤكداً أن “توافر كهرباء الأمبيرات في أحياء المدينة لا يحل المشكلة كون المولدات الخاصة تعاني من تعطل متكرر نتيجة موجة الحر، كما أن نقص المحروقات منذ حوالي شهرين؛ يحرم الكثيرين ممن يملكون مولدات خاصة لا من تشغيلها” وفق قوله.
بدوره قال محمد عبدالكريم (من حي المساكن) للحل “هناك تدني في مستوى الخدمات في مدينة الحسكة بشكل لا يقارن مع بقية مدن المحافظة، لكن اللافت أن منطقة المربع الأمني لا تعاني من ذات المعاناة التي يشهدها الأهالي في بقية الأحياء”، مضيفاً “حتى أن مياه الصهاريج التي نلجأ لشرائها أحيانا تكون غير صالحة للشرب”.
وكانت الحسكة قد سجلت أعلى درجات الحرارة في سوريا لهذا العام وصلت إلى 58 خارج الظل بحسب الأرصاد الجوية السورية.

